اليونيسيف وبلدية صور تحييان
"يوم الأمم المتحدة العالمي"

المستقبل (الأربعاء، 22 تشرين أول «أكتوبر» 2003)

صور ـ "المستقبل"

     أكدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية، النائب بهية الحريري "ان الاحتفال بيوم الأمم المتحدة العالمي هو مناسبة لإعادة تأكيد إيماننا بشرعة حقوق الإنسان التي قامت عليها هذه المنظمة، والتي آمنّا بها وعملنا من أجل تحقيقها، وراهنّا كثيراً على أن تلعب هذه المنظمة دورها في تجسيد العدالة وحماية حقوق الإنسان، ولتقف في مواجهة تسلّط الأقوياء على الضعفاء والظالمين على المظلومين".

وكانت النائب الحريري تتحدث في الاحتفال الذي نظمته منظمة "اليونيسيف" وبلدية صور مساء أمس في مركز باسل الأسد الثقافي، لمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي، في حضور حشد من الفاعليات الروحية والزمنية تقدمهم النائب ياسين جابر وممثل منظمة "اليونيسيف" في لبنان، ايكرم بياردنك، ووفد من "اليونيفيل"، ورئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني.

وقالت: "إن اللبنانيين يعرفون أكثر من غيرهم مرّ العدوان والاحتلال، وتقويض أسباب الاستقرار لما عانوه من عدوان مستمر من قبل إسرائيل التي أصبحت نموذجاً لانتهاك قرارات الأمم المتحدة ومصداقيتها".

وأضافت: "إن ذلك لم يمنعنا دائماً من تأكيد دور هذه المنظمة".

وتابعت الحريري: "إن شهداء قانا الذين قضوا تحت راية الأمم المتحدة وحمايتها، تعبير عن وحشية إسرائيل، وإن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني البطل من قتل وتهجير وتدمير وعدم التمييز بين الشيوخ والنساء والأطفال يزيد من تأكيدنا طبيعة هذا العدو المعادية للسلم والاستقرار".

وأكدت "اننا في مناسبة هذا اليوم، ندعو العالم الى إعادة الاعتبار الى دور الأمم المتحدة، وتفعيل مصداقيتها لتعود محل ثقة وأمان، وتعيد الحقوق لأصحابها وتفعّل شرعة حقوق الإنسان لتصبح معياراً للانتماء الى هذا العصر أو الخروج منه".

وإذ أشارت الحريري الى "اننا نلتقي في مدينة صور وفي حمى بلديتها، وفي هذا الجنوب الذي قدم أهله المثال في التمسك بالأرض والقيم والوطن والهوية ومقاومة العدوان"، قالت: "إن الاعتداء الإسرائيلي على سوريا إنما يكشف عن الطبيعة العدوانية للحكومة الإسرائيلية وسعيها الدائم الى زرع الفوضى وعدم الاستقرار". ورأت "إن الرد السوري ـ العربي بالتوجه الى الأمم المتحدة، إنما هو تأكيد عربي على إرادتنا الحقيقية بأن تلعب هذه المنظمة دورها الحقيقي وتضع حداً للغطرسة والعدوان وتعيد الحقوق الى أصحابها التي ستعود حتماً مهما طال الزمان".

وبعدما شكرت النائب الحريري مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في لبنان، ونوّهت بشكل خاص بدور قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان ومكتب "اليونيسيف"، قالت: "إن اللبنانيين سيظلون متمسكين بأرضهم وانتمائهم العربي واستقرارهم"، داعية الشعوب والحكومات المنضوية تحت ميثاق الأمم المتحدة، وفي اليوم العالمي للأمم المتحدة "الى وقفة ضمير مع ذاتها وإنسانيتها واستقرارها ومستقبل أجيالها لتضع حداً للهيمنة والغطرسة والعدوان".

وتحدث النائب جابر، فاستعرض علاقة لبنان بمنظمة الأمم المتحدة، بدءاً من مشاركته في صياغة شرعة حقوق الإنسان، وصولاً الى العلاقة الحميمة بالقوات الدولية العاملة في الجنوب منذ العام 1978.

وقال: "إن الأمم المتحدة تكون قوية بمقدار ما نريدها قوية، مطالباً بإبعاد النوايا السيئة الحاقدة التي تحاول إضعاف هذه المنظمة الدولية".

أما ممثل منظمة "اليونيسيف" في لبنان، ايكرم بياردنك، فتوقف في كلمته عند عدد من الأنشطة والفاعليات التي ساهمت خلالها "منظمته"، ليس في لبنان فحسب، بل في معظم دول المنطقة، ولا سيما جهودها في العراق، مستعرضاً تاريخ وجود مكاتب هذه المنظمة في عدد من الدول، ولا سيما لبنان حيث تم فتح أول مكتب في بيروت في العام 1948، آملاً تحقيق المزيد من تطلعات الأطفال في المستقبل.

وكانت كلمات لكل من الدكتور جوزيف حداد والدكتور جورج خديج والأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة ايلي مخايل، وجورج غنيمة باسم بلدية صور، ورئيسة المجلس البلدي للأطفال في مدينة صور ندى بواب.

وفي الختام، قدّم رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني درعاً تقديرية لممثل منظمة "اليونيسيف" بياردنك دعا بعدها الحضور الى "بوفيه" مفتوح.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic