أدخل الأسير المحرر عباس عبد الله، من بلدة عيترون، امس مستشفى
"الحياة" في منطقة الحدث نظراً لتفاقم حالته الصحية التي كانت
"السفير" قد عرضت لها منذ أكثر من شهر.
ويشكو عبد الله، وهو أب لعائلة من خمسة أفراد يعاني أحدهم هو الآخر من مشاكل صحية كبيرة ومكلفة، من اوجاع مبرحة نتيجة صعوبات في عمل الكلى وإلتهابات في عظم الحوض، حيث سبق له ان خضع لخمس عمليات اخرى.
وقد قالت فاطمة عبد الله أخت الأسير في إتصال مع
"السفير" أن وزير الصحة سليمان فرنجية أمر بمعالجة أخيها على نفقة الوزارة، كما نوهت باستقبال مستشفى
"الحياة"، دون الكثير من المستشفيات، للمريض، مع أنه غير مضمون بتاتاً وقبل أن يتكفل الوزير بالنفقات. لكنها طالبت الدولة بأن تعترف بوضع أخيها كأسير محرر يستطيع الإستفادة من قانون تعويضات الأسرى، فلا يتوجب في كل مرة يجب ان يدخل فيها مستشفى أو يحتاج لمراقبة طبيب أن يستنفر إتصالاته.
وقالت: "أخي دخل المعتقل في العام 1988 وخرج في العام 1990، لديه ورقة خروج وليس لديه ورقة دخول المعتقل، مثل كثيرين غيره لا تزال ملفات تعويضاتهم عالقة في وزارة المالية، بسبب أن الصليب الأحمر كان ممنوعاً من دخول الخيام أيامها، لكن وللمفارقة فإن الطبيب الذي أجرى له عملية في مستشفى مرجعيون التي كانت تحت سلطة الإحتلال أيامها، هو نفسه الذي يشرف على علاجه هنا. وهو مستعد لأن يشهد بأن أخي كان في الخيام أيامها، ربما تقبل عندها الوزارة شهادته وتسوي الملف".