وهي بشكل خاص كارثة "جنوبية"، فالغالبية العظمى من الضحايا هم من الجنوبيين الذين شردهم الحرمان والإحتلال على مدى عقود طويلة فضربوا في أقاصي المعمورة بحثاً عن لقمة الخبز والعيش الكريم.. كما أن مالكي الطائرة هم من الجنوبيين..
وحتى تتضح كل الأسباب التي أدت إلى هذه الكارثة التي زرعت الموت في المدن والقرى، ستبقى الأسئلة مطروحة: كيف ولماذا ومن المسؤول؟؟