يبرز في موازاة التحقيقات القضائية في قضية سقوط الطائرة في كوتونو تحرك لجنة ذوي الضحايا باتجاه مقاضاة الشركة وأصحاب الطائرة جزائياً ومالياً.
فقد كشف عضو اللجنة النائب السابق حسن علوية لـ"المستقبل" انه سيتقدم بكتاب اليوم الى المديرية العامة للطيران المدني لتزويده معلومات لتشكيل ملف كامل عن الطائرة وكيفية سقوطها لحفظ حق الضحايا والتعويضات ومتابعة الملف قضائياً.
وأشار الى أن موضوع الكتاب الذي سيرفعه هو تزويده افادة بمالك وصاحب شركة "يو.تي.اي" وممثلها في لبنان، اسم مقدم طلب الاستثمار أو المستأجر وعنوانه ونسخة عن عقد تأسيس الشركة وجنسيتها ونسخة عن ترخيصها في لبنان وأسماء مالكي الطائرة أو مستثمريها واسم الشركة التي تشرف على صيانتها وأماكن اعمال الصيانة وتواريخها وصورة عن عقد التأمين واسم شركة التأمين وحجم البوليصة.
وأوضح انه بعد توافر هذه المعلومات يصبح بالامكان متابعة قضية مقاضاة الشركة والتعويضات.
وأكد ان اللجنة طلبت تحديد مواعيد مع الرؤساء الثلاثة لبحث محنة ذوي الضحايا والطلب عبر وزارة الخارجية متابعة مسألة التعويضات مع شركة التأمين في لندن.
ولفت الى أنه تم الطلب من أعضاء اللجنة استكمال ملفات الضحايا وتزويد وزارة المغتربين اخراجات قيد واستخراج شهادات وفاة لتسليمها الى القنصليات المعنية ليصار في ضوئها الى تأمين معاملات حصر الارث وغيرها من الأمور القانونية.
وقضائياً، استمع امس رئيس قسم المباحث الجنائية المركزية العقيد الياس سعادة من جديد الى افادة أحد مالكي الطائرة أحمد الخازم في ضوء توقيف نجله درويش الخازم في غينيا أول من أمس حيث جرى استيضاحه عن عنوانه في افريقيا ليصار الى ابلاغه رسمياً انه مطلوب للتحقيق معه.
وفي المقابل اكد المحامي علي صفا لـ"المستقبل" وهو أحد وكلاء الخازم، ان درويش لا يزال موقوفاً لدى السلطات الغينية ويخضع للتحقيق حول ملابسات سقوط الطائرة.