صور: التحضيرات مستمرة للانتخابات
وحديث عن مشاركة لآل الخليل

السفير -- (الإثنين، 16 شباط «فبراير» 2004)

صور "السفير" 

     يستحوذ استحقاق الانتخاب البلدي على اهتمام الصوريين ويجري الحديث عن معركة بلدية ستكون قاسية في ظل دخول أطراف جديدة على الساحة كانت تعمل في الظل في الإنتخابات الماضية كآل الخليل. 

كما يبرز أكثر تنظيما وفعالية الدور الثقافي الأهلي الناشط المتمثل باستعدادات منتدى صور الثقافي لإطلاق مؤتمر شعبي عام في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، تشارك في التحضير له 20 بلدية من مختلف أقضية الجنوب، بغية تقييم تجربة العمل البلدي خلال السنوات الماضية وهو مؤتمر سيشكل عمليا بداية انطلاقة المعركة الانتخابية وبالتالي بلورة ملامح مبدئية لخريطة التحالفات. 

في هذه الاثناء، تسيطر أجواء الهدنة على القوتين الأساسيتين في المدينة أي "حزب الله" وحركة "أمل"، حيث تتكثف لقاءات كل من الطرفين على حدة مع الشخصيات والأحزاب منذ مطلع شباط، إلا أن أي اجتماع مشترك للطرفين لم يعقد حتى الساعة وهو تباعد ينذر بفراق آخر بعد أن حصل الانقسام في الانتخابات الماضية ولم تفلح كل الجهود في تحقيق ائتلاف، وتكرست حينها ثنائية اللوائح بدءا من صور وصولا إلى أصغر قرية جنوبية. 

وعلم أن الرئيس نبيه بري سلم ملف صور البلدي إلى كل من النائب علي خريس والمهندس ناصيف سقلاوي، فيما يتوقع أن يتابع الملف نفسه عن "حزب الله" النائب عبد الله قصير الذي أشرف مباشرة على الانتخابات الماضية. 

وتقول مصادر قيادية في "أمل" ان العمل البلدي ليس حكرا على تنظيم سياسي معين، والحركة تعمل لجلب كفاءات بلدية شرط أن تكون ضمن الخط الوطني وليس لها سوابق في التعامل مع إسرائيل، مشيرة إلى أن التحالف مع القوى الأخرى سواء "حزب الله" أو الحزب الشيوعي "أمر وارد فهذا الأخير له ثقله وما شهدناه أخيرا في عملية التبادل أكبر دليل على دوره الوطني". 

وقد بات شبه مؤكد أن الأسماء التي طرحها ورشحها حزب الله في الانتخابات السابقة سيعاد ترشيحها مجددا على حد تأكيد أكثر من مصدر، وتعتبر مصادر الحزب أن النقاش سيستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة مع التأكيد على أن أي تحالف يجب أن يكون مبنيا على أساس توافقي وعلى طروحات موضوعية تتساوى فيها كل القوى وتراعي مواقع وأحجام التيارات والطوائف الأخرى. فيما يبرز تحالف جديد بين آل الخليل ورئيس البلدية السابق حسين قشور، ويجري الحديث عن تشكيل لائحة واحدة ستدعمها أموال المرشح المحتمل على اللائحة المذكورة إسماعيل الخليل إبن عبد الرحمن المتمول الإفريقي الذي أسس قاعدته الخاصة من خلال توظيف وتشغيل عدد كبير من أهالي المدينة في المهجر، وهو ما أكدته مصادر آل الخليل مشددة على العلاقة الوطيدة مع قشور وإمكانية تشكيل لائحة مشتركة، معتبرة أن آل الخليل "معنيون بهذا الاستحقاق وبمستقبل المدينة". 

وفي الإطار نفسه بدأت تبرز أسماء مرشحين جدد محسوبين على "أمل" كما تظهر تبدلات في أسماء مرشحي المسلمين السنة في المدينة، ومعظمهم كما يلاحظ من فئة الشباب، فيما لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على أسماء المرشحين المسيحيين.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic