لقي أحد الجنود الدوليين العاملين في إطار الوحدة الغانية، مساء أول من أمس، مصرعه إثر اصابته بطلق ناري أثناء تدخل القوات الدولية لتهدئة تحرك احتجاجي قام به الاكراد المبعدون المقيمون على الحدود اللبنانية الفلسطينية في منطقة الناقورة.
وكان الجندي الغاني أمبونسا (39 سنة) نقل مساء السبت، على وجه السرعة على متن طوافة تابعة لـ "الطوارىء" من الناقورة الى مستشفى حمود في صيدا حيث خضع للعلاج لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا باصابته.
وذكرت مصادر طبية لـ "المستقبل" أن أمبونسا وصل الى المستشفى في حالة خطرة جدا من جرّاء اصابته بطلقين ناريين في الصدر والكتف، وما لبث أن فارق الحياة.
وكشفت مصادر أمنية أن جثة العنصر الغاني لا تزال في براد مستشفى حمود بانتظار حضور وفد من قيادة قوات الطوارئ لتسلمها بشكل رسمي.
وفي وقت ذكرالناطق باسم "اليونفيل" ميلوش شتروغر "أن تحقيقا فتح بالحادث"، علم ان قيادة الطوارئ أرسلت فريقا طبيا الى المستشفى لفحص الجثة وارفاق نتيجة الفحص بالتقرير النهائي الذي سيرفع الى القيادة.