الأسرى المحررون يزورون عبيه:
“سمير القنطار للحظة بين أهله”

السفير -- (الجمعة، 5 آذار «مارس» 2004)

انور عقل ضو

في بيت سمير القنطار
والدة القنطار ترحب بالديراني ورفاقه المحررين

     اللقاء حار وعفوي والزوار ليسوا غرباء عن الدار وإن وطئوا عتباتها للمرة الأولى، فهم يحملون معهم بعضاً من تفاصيل كثيرة ودقيقة عنها، أطلعهم عليها سمير القابع منذ ربع قرن خلف القضبان، في حكاياته عن عبيه وناسها والأهل. أما الأم فاشتمّت رائحة سمير من رفاقه الأسرى المحررين الذين شاؤوا أن يكونوا جزءاً من حملة التضامن مع عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، ودعماً للحملة العالمية لإطلاق سراحه. 

فقد زار بعد ظهر امس وفد من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية منزل الأسير القنطار في بلدته عبيه _ قضاء عاليه، ضم الاسرى أبو علي مصطفى الديراني، حسن عنقوني، علي بلحص، مصطفى حمود، يوسف وزني، جواد قصفي، فوزي أيوب وعساف عساف، وممثلين عن الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين”. 

بعد استقبال الوفد، وقصيدة للشاعر أمين حمزة، تحدث باسم ”الجمعية اللبنانية للأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية” عطالله ابراهيم، فقال إن “القضية المركزية لحزب الله والمقاومة هي الأخ المناضل سمير القنطار وإخوانه في الأسر يحيى سكاف ونسيم نسر وغيرهم من الشرفاء”. 

وألقى الديراني كلمة، قال فيها: “عميد الأسرى هو بالفعل رمز وقضية وقد جئنا لنقف عند أمنا، أم سمير وإخوة سمير وأهالي سمير وأهالي بلدة سمير والجبل وكل اللبنانيين الشرفاء، لنكون يداً واحدة، كلمة واحدة وطلقة واحدة”. 

وألقى رئيس البلدية نزيه حمزة كلمة، حيّا فيها المقاومين وتلاه جمال عمار، مرحّبا باسم الحزب التقدمي وألقى بسام القنطار شقيق الأسير سمير القنطار كلمة قال فيها: أقسم وعن حق بأنكم وأنتم بيننا شعرنا أن سميراً بيننا في اللحظة.. اليوم مع مجيء الأحباء، لاحظنا في بريق عيونهم صلابة وصمود شخص عرفوه وخبروه عن قرب _ ربما أكثر من أهله وذويه، لأن مسيرة اعتقال سمير الممتدة منذ ربع قرن حرمت أهله وأحباءه فرصة التعرّف إليه عن كثب، فاليوم نرى من خلال عيونكم بسمات سمير وهو يودعكم من داخل زنزانته، ونحن على يقين أن هذه الابتسامة التي ارتسمت على وجهه وهو يعانقكم واحداً واحداً سوف تبقى تأسر سجانيه وإسرائيل التي وكما قال عنها السيد حسن نصرالله، ارتكبت أكبر فعل غباء بإبقاء سمير داخل المعتقل”. وختم: “سمير اليوم محطة ولا نستحضره وإياكم كشخص وإنما كرمز ونأمل أن يكون سمير في رحاب الحرية، كما نأمل أيضاً أن تستعاد جميع جثامين الشهداء، وبالأخص جثمان شهيدة جبهة المقاومة ابنة هذه البلدة الرفيقة إنعام حمزة، وكشف مصير الأسرى المفقودين”. 

وردت والدة الأسير القنطار بكلمة، قالت فيها: “من خلال رسائل سمير كنا نشعر بصلابة مواقفه، وهو يستهلها دائماً بعبارة “صحتي جيدة ومعنوياتي عالية” وهذا ما يساعدنا على الصبر، ولا “شدة تدوم”.

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic