لقاء الزهراني يطالب “برفع الوصاية”
شارك فيه الأسعد و”الإنقاذ” و”الشيوعي”

السفير -- (السبت، 6 آذار «مارس» 2004)

محمد صالح

     عقد امس لقاء موسع في منطقة الزهراني بدعوة من “التجمع الوطني للانقاذ والتغيير” في الجنوب غابت عنه قيادتا كل من “حركة أمل” و”حزب الله” في المنطقة. ناقش المشاركون فيه امورا متعلقة بالانتخابات البلدية وخلصوا الى التاكيد “على مواجهة كل اشكال الوصاية على ارادة الناس”. 

وكان اللافت للانتباه مشاركة رئيس مجلس ادارة شركة الجنوب للاعمار المهندس رياض الاسعد في اللقاء الى جانب الحزب الشيوعي وحركة الشعب وخضر سليم وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات التربوية والثقافية من قرى قضاء صيدا الزهراني. 

انعقد اللقاء تحت شعار “فلتكن الانتخابات البلدية والاختيارية مناسبة لاستعادة المواطن حقه وحريته في اختيار مجالسه التمثيلية بعيدا عن العصبيات والضغوط” وذلك في مجمع فؤاد فيل الصرفند. 

وخلص المجتمعون إلى إصدار توصيات تلاها المهندس خضر سليم طالبت بمواجهة كل أشكال الوصاية على إرادة الناس، ما يحرر المجالس المنتخبة من أية هيمنة على قراراتها التي يجب أن تأخذ الإرادة الشعبية العامة وحدها بعين الاعتبار. كما طالبوا بمنع السلطة وأجهزتها من التدخل في تفاصيل العملية الانتخابية بما يمكن أن يؤدي إلى التأثير أو التحكم بنتائجها بأي شكل من الأشكال. كما حذروا السلطة من استغلال أية ذريعة للإطاحة بهذه العملية الديموقراطية ومواعيدها المقررة. وشكك المجتمعون بصلاحية القانون الحالي للبلديات، لما ينطوي عليه من شوائب تتيح الفرص أمام السلطة التنفيذية، ومن ورائها القوى النافذة. وأكد المجتمعون على ضرورة إشراك الشباب والنساء في صنع القرار البلدي ترشيحا وانتخابا. كما أكدوا على أهمية التواصل والمشاركة بين المجالس البلدية والمواطنين، وخاصة مؤسسات المجتمع الأهلي السياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية والنقابية والرياضية، واعتماد الاستفتاء الشعبي في حسم المشاريع الحيوية. 

ونبه المجتمعون المواطنين من خطورة الخضوع لرشى القوى النافذة المباشرة والغير مباشرة. وطالبوا الدولة بإلغاء الاعتمادات المخصصة للنواب ووضعها بتصرف المجالس البلدية أو اتحاداتها بعد تعديل الأسس التي تقوم عليها الاتحادات البلدية في الأقضية. 

ودعا المجتمعون القوى الأهلية والفعاليات في كل بلدة إلى تفعيل اللقاءات المماثلة، واعتماد الحوار البناء، والاتفاق أو التنافس ضمن متحداتهم، ودون وصاية من أحد، وعلى أساس تغليب المصلحة العامة في تطبيق الديموقراطية بروح إيجابية.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic