
د. عبد الرحمن
البزري |
هل يتمكن رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في صيدا النائب اسامة سعد مع مجموعة من الشخصيات من التوصل الى تفاهم نهائي مع الدكتور عبد الرحمن البزري وتشكيل لائحة مشتركة لخوض الانتخابات البلدية المقبلة، في مواجهة اللائحة التي يدعمها "تيار الحريري"؟ يبدو ان الاجابة عن هذا السؤال لا تزال في حاجة الى مزيد من التروي والوقت لدى الجانبين. واذا كان رئيس "التنظيم الشعبي" قد اعلن موقفه وحسم خياره بعدم التوافق مع "تيار الحريري"، فإنه لم يحسم نهائياً موقفه من خصم الامس البزري في حال اقدم على ترشيح نفسه للرئاسة وخصوصاً ان الاخير لم يحدد بعد خياراته، معتبراً ان الوقت لم يفت بعد، وان مثل هذه المسألة تحتاج الى مزيد من الدرس والاتصالات والمشاورات مع جميع الافرقاء وفئات المجتمع الصيداوي.
واستكمالاً للقاءات التي تجريها الشخصيات المستقلة والمتعاطفة مع سعد والبزري بغية تقريب وجهات النظر وايجاد صيغة موحدة بينهما، عقد ليل الاحد الماضي لقاء في منزل مدير "مركز لبيب الطبي" معين ابو ظهر حضره الى البزري وابو ظهر رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية سامي البساط ونائب رئيس البلدية فاروق الزعتري والسادة خالد لطفي ونبيل الزعتري وعبد الحليم الزين وسعيد عكرة وزهير ابو ظهر وحسان حشيشو وبسام القطب وخضر بديع ووائل البساط وحازم بديع.
واستناداً الى مصادر المجتمعين، فإن اللقاء لم يسفر عن اي نتائج ملموسة او اجوبة شافية وخصوصاً لجهة اعلان البزري موقفه وتحديد خياره، رغم وجود بعض النقاط العامة التي توافق عليها المجتمعون ومنها اعتراضهم على طريقة اعلان ترشيح عدنان الزيباوي لرئاسة المجلس البلدي والمجاهرة بدعم "تيار الحريري" اياه من دون التشاور مع الآخرين واخذ رأيهم، علماً ان الزيباوي كان قد ابلغ المعنيين رغبته في خوض الاستحقاق مرشحاً وفاقياً. ونتيجة صداقته مع الرئيس رفيق الحريري وعلاقته بتياره في صيدا، فإنه جعل الآخرين يحكمون عليه فوراً بأنه مرشح "تيار الحريري".
واذا كانت اوساط "التنظيم الشعبي" تعترف بأن خوضه المعركة منفرداً لن يكون رابحاً مع وجود صعوبة بل استحالة في الاتفاق مع "الجماعة الاسلامية" رغم علاقة الفتور بينها وبين "تيار الحريري"، فإنها تخشى في النهاية عودة البزري الى التحالف مع خصمه اللدود ("تيار الحريري") وخصوصاً ان مصادر معنية توقعت ان يجتمع الرئيس رفيق الحريري بالبزري خلال وقت قصير جداً.