عيناتا
برودة في التحركات رغم السهرات واللقاءات
حسين خنافر يبدي استعداده لمعاودة التجربة في ظل مجلس متجانس

اللواء -- (الأربعاء، 10 آذار «مارس» 2004)

جمال خليل

     على الرغم من تحديد وزير الداخلية والبلديات إلياس المر، وتأكيد المسؤولين والمعنيين اجراء الإنتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، تبقى الأوساط في بلدة عيناتا - قضاء بنت جبيل ترجح عدم اجراء هذا الإستحقاق، نتيجة التجاذبات السياسية والمعطيات المادية، إضافة إلى عوامل أخرى قد تساعد على تأجيل هذا الإستحقاق·

وتشهد بلدة عيناتا تحركات أسوة بباقي البلدات في المنطقة، ولكن لا تزال توصف بالبرودة التامة، إلا أن تحركات ما جانبية يمكن أن تحرك عجلة هذا الإستحقاق، وهي ظهرت من خلال بعض السهرات أو اللقاءات التي تقوم بها العائلة الكبيرة (حركة "أمل" و"حزب اللـه")، وهذا لا يعني أن بعض العائلات في البلدة لا تقوم ببعض اللقاءات والسهرات وجمع أصوات العائلات التي يمكن أن تتحد مع بعضها البعض، وتشكل مجموعة من الشبان يمكنهم العمل في مجلس بلدي منتخب ومؤهل لخوض هذا الغمار في منأى عن الطرفين السياسيين، وخصوصاً تلك العائلات التي تؤكد أن لديها طاقات شبابية قادرة على العطاء، ومخولة لخوض هذا الغمار والتي لم يكتب لها النصيب في مشاركة اللائحة الإئتلافية ("أمل" و"حزب الله") في استحقاق العام 2001 ·

لقد برز التحرك جلياً وواضحاً وإن كان مستتراً ببعض الأعذار، من خلال توافد بعض فاعليات العائلات إلى المراكز البلدية للإطلاع على لوائح الشطب وغيرها من الأمور الإدارية المتعلقة بالعملية الإنتخابية·

وبلدة عيناتا التي عرفت العمل البلدي منذ العام 1963 وترأس مجلسها المؤلف من سبعة أعضاء آنذاك الحاج محمد علي خنافر، والذي بقي في هذا المنصب حتى العام 1969، إلى أن استقال وحل المجلس البلدي بسبب بعض المشاكل المحلية والعائلية والتي تضاربت حينها آراء الرئيس خنافر وبعض المعترضين بسبب نزاهة وشفافية الرئيس، والذي وصف بالرجل المناسب في المكان المناسب، والذي عمل طوال فترة توليه مهام الرئاسة لخدمة البلدة ومصالحها·

وتصف بعض المصادر في البلدة هذا الإستحقاق بأنه سيكون ذا طابع آخر تطغى عليه المجالات الإنمائية والوجوه الشابة القادرة على معاصرة الزمن التكنولوجي المتقدم·
 

حسين خنافر

حسين خنافر
رئيس بلدية عيناتا
حسين خنافر

     وتوقع رئيس بلدية عيناتا حسين خنافر خلال حديثه لـ "اللـــواء" أن يكون الإستحقاق المقبل مختلفاً وأكثر شفافية عن الإستحقاق السابق من خلال عدم وجود لقاءات مهمة تحضيرية للإنتخابات البلدية والإختيارية لجهة القطبين (حركة "أمل" و"حزب الله") وترك الحرية للعائلات في اختيار مرشحيها ومراعاتهم ومراعاة توجهات كل بلدة، متمنياً أن يأتي المجلس البلدي المقبل بوجوه منفتحة أكثر ومثقفة وقادرة على خدمة الناس، وقادرة أيضاً على تغليب المصلحة العامة على كل المصالح الضيقة، ويكون قادراً على المساهمة في أي عمل متقدم وتنموي، مبدياً استعداده لمعاودة تجربة العمل البلدي في ظل مجلس متجانس يعمل لما فيه مصلحة الجميع·

وعدد خنافر الإنجازات التي قام بها المجلس البلدي، والتي وصفها بالمهمة، والتي اتت بالأساسيات خصوصاً لجهة أن البلدة كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي لفترة لا يستهان بها، حيث قامت بتأمين البنى التحتية، ومجارير الصرف الصحي، والإنارة وشق الطرقات الزراعية، وبناء الحدائق وغيرها·

وفي الختام يبقى الحديث عن بعض الوجوه الشابة التي لا تحسب على أي من التنظيمات، وانما تتحرك تحت ستار عائلي وتنوي خوض غمار الإنتخابات البلدية، وتؤكد على ضرورة أن يُطعم المجلس البلدي بعناصر غير "مخربة" ولا يأتي المجلس البلدي على غرار سابقه 15 عضواً مناصفة بين الحركة والحزب·

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic