
أنور ياسين وحوله عدد من الطلاب |
أقامت كلية الآداب في الجامعة اللبنانية في صيدا امس يوما للمعتقل سمير القنطار، فيما عرض المناضل المحرر انور ياسين مفاصل مهمة من التاريخ الذي قضاه وجمعه مع سمير القنطار في زنزانة واحدة، وسط اناشيد حماسية وقد رفرفت فوق الجميع اضافة للاعلام اللبنانية الاعلام الحمراء وعلم فلسطين.
“يوم سمير القنطار” في الجامعة اللبنانية في صيدا (كلية الآداب) الذي نظمته حركة الشبيبة الديموقراطية تضامناً مع عميد الأسرى اللبنانيين تضمن معرضاً لنماذج منتقاة من رسائل القنطار السياسية والاجتماعية والعائلية والوجدانية، عُرضت بخط يده، إضافة الى صوره داخل وخارج السجن.
ووسط مشاركة طلابية واسعة وبحضور مدير الكلية وممثلي القوى الطالبية، استذكر ياسين الزنزانة التي جمعته بالقنطار وقال: إن سمير بطل حقيقي أرهب سجانيه بصموده وإصراره على الحفاظ على روح المقاومة بداخله، وعلى العيش حراً حتى داخل الزنزانة وفي أشد لحظات التعذيب الفاشي الصهيوني.
وقال: إن أخبار النشاطات التضامنية تصل الى الأسرى فتزيد من صمودهم وتشعرهم كم هو شعبهم وفي ومعطاء. وحث الطلاب على “مواصلة نهج المقاومة والتمرد ضد كل أنواع الظلم أكانت تلك التي تحملها العولمة المتوحشة أو الاحتلال الذي يُفرض على شعوبنا الفقيرة، وهذا يستوجب من الجميع الانخراط بالمقاومة بكل أشكالها”.
وتحدث محمد وهبي باسم حركة الشبيبة الديموقراطية فقال: إن دأبنا من هذا النشاط التضامني مع سمير القنطار هو أن تتحول المقاومة الى ثقافة يومية تنغرس في وجدان شعبنا لتعم قرانا ومدننا معلنة التوأمة مع انتفاضة فلسطين ومقاومة العراق، ولتنبثق منها ثقافة التمرد على طغيان حكام العرب، فلا حرية إلا بالمقاومة والقتال، داعياً “الأحزاب الوطنية المخلصة لاستئناف دورها في المقاومة”.
شقيق عميد الأسرى بسام القنطار، نقل تحيات سمير الى كل طلاب الجامعة اللبنانية المتضامنين مع قضيته، وقال إن 25 عاماً من الأسر لم تغير سمير الذي ظل مصراً على الإيمان بالمقاومة نهجاً لنيل الحقوق، موجهاً التحية الى كل مقاوم بطل ساهم في إطلاق سراح الأسرى من سجون العدو وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله، معلناً “أن يوم اللقاء بسمير حراً اقترب بفضل استمرار المقاومة في مقارعة العدو”.
ثم جال الطلاب على المعرض واستوقفتهم كلمات سمير في رسائله التي عُرضت كما وصلت لأهله على أوراق الصليب الأحمر الدولي.