
طريق الوادي:
غبار صيفاً ومستنقعات كلسية شتاءً |
تعاني منطقة الوادي في بنت جبيل، من توقف اعمال البنى التحتية الجارية على الطريق الرئيسية والوحيدة فيها، منذ الصيف الماضي. حيث تمتد هذه الطريق بطول حوالى 1200 متر؛ وعرض يتراوح بين 8 و12 مترا. وتشكل شريانا رئيسيا لأكثر من150 منزلا و محلا تجاريا. كما انها الطريق الوحيدة للموقع الذي خصصته البلدية لرمي النفايات والردميات. وقد جرى توسيعها وبناء جدران صخرية على جانبيها، بعد ان مددت عبارات الصرف الصحي. وردمت الطريق تمهيدا لتعبيدها، منذ ما قبل الصيف الماضي، الا ان سكان الحي لا يعرفون سبب توقف الاعمال حتى الآن، على الرغم من المراجعات، علما بأنه جرى تعبيد طرق اخرى، انتهى العمل فيها بعد انتهاء الاعمال في هذه الطريق. ويؤكدون انهم عانوا طوال فترة الصيف من الغبار. وتحولت الطريق خلال الشتاء الى بحيرات ومستنقعات، خصوصا ان هناك نهرا موسميا يمر في تلك المنطقة. ولم يراع إنشاء مصارف لتلك المياه، ما يؤدي الى تجمعها وبالتالي يصبح من العسير على السيارات، فضلا عن المارة، المرور عليها.
ويشير رئيس البلدية فياض شرارة الى ان الطريق موضوعة ضمن خطة التعبيد، التي سوف يبدء العمل فيها ابتداءً من الربيع المقبل. وان سبب التأخير في تعبيدها يعود الى عدم الانتهاء من اعمل بناء الجدران الحجرية على جانبي الطريق، حيث بدأ العمل على ذلك منذ ايام فقط.
أما عضو المجلس البلدي المهندس عفيف بزي، فيوضح ان البلدية تعتمد طريقة الانتهاء من جميع الاعمال التي تنوي القيام بها، على اي طريق قبل تعبيدها، حتى لا تعود الى حفرها وتخريبها مرة اخرى. وهذا ما حصل في اماكن عدة اخرى في البلدة. ويؤكد ان الطريق المذكورة جرى تلزيمها الى شركة اعمار بحوالى مئة مليون ليرة. ويشمل ذلك مادة البسكورس والتعبيد. وقد انتهت مرحلة فلش البسكورس، بانتظار الانتهاء من اعمال بناء الجدران الحجرية، التي جري تلزيمها ايضا بمبلغ 50 مليون ليرة. ويعد بأن الطريق ستكون منتهية خلال شهر كحد اقصى.