
طريق الحفر |
تعتبر طريق مرجعيون - حاصبيا البديل الذي لا غنى عنه حتى طريق البقاع ومنطقة العرقوب، بحيث تسلكها السيارات والشاحنات المتوجهة الى بيروت، وبالعكس.
هذه الطريق التي تصنّف دولية، لا تتمتع بالحد الادنى للمواصفات المعروفة دوليا. فهي قليلة العرض ولا تتجاوز الخمسة امتار، وبالكاد تتسع لسيارتين، وخصوصا انها ملأى بالحفر والاخاديد في وسطها وعلى جانبيها. ومنذ التحرير، لم تشهد الطريق ورشة تعبيد وصيانة رغم انها تعتبر ممراً رئيسيا وحيداً يربط بين مناطق الجنوب والبقاع، وتشكل خطرا فعليا على حياة المارة وتضر بمصالح الناس وسياراتهم.
واللافت ان وزارة الاشغال لم تسارع الى ردم الحفر وتأهيل الطرق وتعبيدها. فكيفما يتجه الجنوبي يصادف حفرا، فيما الدولة تطلب اخضاع السيارات لمعاينة ميكانيكية، وهذه الطريق لا تصلح للسيارات، بل للجرارات.