
حفر وبقايا زفت على الطريق |
خرّبت الشاحنات الطريق الرئيسية بين سهل الميذنة والجرمق والمنصوري، المتفرعة لاحقاً نحو مرجعيون أو النبطية؛ وتركت فيها حفرا ضخمة وأخاديد، مما جعل العبور صعباً عليها أمام السيارات السياحية والآليات الصغيرة.
وإذا كانت حركة الشاحنات قد تراجعت في المدة الأخيرة، بسبب إقفال العديد من المحافر والمرامل بين العيشية والريحان، الاّ أن الطريق بقيت على حالها، من دون أن تبادر أي جهة معنية، خصوصاً وزارة الأشغال العامة، إلى معالجة الضرر المتراكم منذ أكثر من سنة ونصف السنة، على الرغم من الضرر الذي يوقعه بالسيارات العابرة.