
بللغريني عند
النصب التذكاري |
أحيت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الذكرى السادسة والعشرين لمباشرة عملها في لبنان، فأقامت احتفالاً حاشداً في مقر قيادتها في الناقورة حضره القائد العام لـ"يونيفيل" الجنرال آلان بللغريني وقائد منطقة الجنوب في الجيش اللبناني العميد سليمان أبو رزق ممثلاً قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وكبار ضباط الوحدات المشاركة في إطار الـ"يونيفيل"، بالإضافة الى عدد من رؤساء البلديات ومخاتير وحشد من الفاعليات في المنطقة وممثلون لسفارتي إسبانيا والأرجنتين.
وبعدما وضع بللغريني إكليل ورد عند النصب التذكاري لضحايا "الطوارئ" في الجنوب، وقف الجميع دقيقة صمت عن أرواح الضحايا الدوليين البالغ عددهم 256، ثم ألقى بللغريني كلمة توقف فيها عند قراري مجلس الأمن رقمي 425 و426 الصادرين في آذار العام 1978 في أعقاب الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان والداعيين الى انتشار "الطوارئ" في المنطقة.
وقال: ان القوات الدولية قامت خلال هذه المدة الطويلة بعمل جبار وجهود مستمرة لتحقيق السلام، وهي كانت واجهت عراقيل متعددة ومتنوعة منذ اليوم الأول لوصولها، أمكن تجاوزها.
وقال: لم يكن هذا ليحصل لولا التعاون البنّاء من السلطات اللبنانية والأهالي في المنطقة. وأشكر الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والقوى الأمنية التي تدعم عمل "اليونيفيل"، وقال: نحن مدينون للشعب اللبناني بشكل عام وللجنوبيين بشكل خاص لما يبدونه من تعاون مع الطوارئ، مشيراً الى أن "الطوارئ" ستكمل مشوارها في خدمة السلام في هذا البلد الجميل كما أنها ستستمر في عملها حتى تحقيق الأمن والسلام العادل والشامل.