عيترون، بلدة من بلدات قضاء بنت جبيل، تبعد عن العاصمة بيروت 130 كلم وترتفع عن سطح البحر حوالى 670 م، ويبلغ عدد سكانها حوالى 15588 نسمة تقريباً 30% مقيم و30% مغترب، والباقي منتشر في لبنان والناخبون منهم 3008 والناخبات 3227 تقريباً·
ومن عائلاتها: "سيد حسن، الأحمد، توبة، حمد، ضناوي، عباس، مراد، حيدر، الشيخ حسن، فقيه، مهدي، عواضة، عبدالله، قاسم، علوية، السيد يوسف،السيد، مواسي، سلمان، يوسف، قوصان، عيد، مصطفى، محفوض، ضاهر، عوباني، منصور، الدروبي، ناصر، فارس، عبد المنعم، بزي، الأخرس، حسين، بعلبكي، ضاوي، السمسماني، فياض، حسن، أحمد، خريزات، عياد، قاسم، حمّادي، مرمر، حجازي، خلـــيـــل، السيد علي، السيد حسني، سلامة، موسى، عيسى، الحاج، حيدر، فرحات، منصوري، زيد، إبراهيم، الأمين، عليق، درة، اشائشي، بيطار، وشور"·
وعرفت عيترون العمل البلدي سنة 1963 وترأس مجلسها البلدي آنذاك عباس خريزات حتى منتصف السبعينيات حين استقال عدد من الأعضاء (الشيوعيين) مما حل المجلس وجعله في عهدة القائمقام حتى الاستحقاق الماضي في العام 2001 والذي أتى بمجلس بلدي مؤلف من 18 عضواً هم: محمود حسن فرحات رئيساً، نجيب حبيب قوصان نائباً للرئيس، إبراهيم سعيد منصور رئيس السن، ابراهيم محمود سيد، حيدر جعفر الأخرس، تحسين العبد حيدر، حسان علي توبة، عاصم علي مراد، علي حسين حجازي، علي خليل بيضون، كامل إبراهيم حمد، حسن محمود مواسي، حسين عبد الرسول ضاوي، محمد يوسف عواضة، بلال محمود فقيه، أحمد محمد علي عباس، علي محمد فرحات، وهاني عبد الأمير ابراهيم، ومعظمهم من الوجوه الشابة المثقفة والمتعلمة (مهندسون وأطباء) حيث عمل هذا المجلس ومنذ توليه على انجاز العديد من المشاريع الملحة والضرورية والخدماتية في البلدة، والتي كانت على قدر الإمكانات المتاحة، مما جعل أهالي البلدة يرضون عنه على الرغم من اعتراض البعض وخصوصاً أولئك الذين لم يكن لديهم النصيب في الدخول في اللائحة الإئتلافية المدعومة حينها (من حركة "أمل" و"حزب الله")·
ومع بدء العد العكسي لموعد الاستحقاق البلدي والإختياري المقبل في شهر أيار من العام الحالي تبقى لبلدة عيترون اعتبارات ربما لا تكون كسائر الاعتبارات في قرى أخرى من قضاء بنت جبيل، فالإستحقاق الماضي تنافست لائحتان واحدة مكتملة إئتلافية بين "أمل" و"حزب الله" مؤلفة من 18 عضواً وثانية مقابلة "لائحة الشيوعيين" غير مكتملة ومؤلفة من 12 عضواً، حيث شهدت حينها الترشيحات المنفردة كمية ضئيلة مقارنة مع عدد المرشحين الحاليين الذين ينوون خوض غمار الإنتخابات البلدية المقبلة وان كانت هذه التشريحات في العلن أو سراً·
وتشير المعلومات في بلدة عيترون إلى انه على الرغم من برودة التحركات، التي لم تلحظ حتى اليوم تحركات يمكن وصفها بالجدية، إلا انها تبقى محدودة ومحصورة لجهة الملفات ولوائح الشطب·
وتضيف المعلومات إلى انه وحتى اليوم وعلى الرغم من تأكيد قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" على ضرورة التفاهم والإئتلاف لما فيه مصلحة الأهالي، ومراعاة العائلات في كل بلدة أو قرية، تبقي الحوافز لا تدل على هذا الاجراء على الأرض، معللة الأسباب إلى عدم الحديث أو التحرك الجدي والفاعل حتى اللحظات الأخيرة بهذا الخصوص·
وترجح المصادر المتابعة لمجريات العملية الانتخابية في عيترون وفي اللحظة الأخيرة أن يتم الإئتلاف بين الحركة والحزب، مع الأخذ بعين الإعتبار القطب الثالث الموجود بقوة في البلدة "الحزب الشيوعي اللبناني" الذي يحظى بتأييد جماهيري لا يقل أهمية عن "حزب الله" وفي الدرجة الثالثة حركة "أمل"· ومن خلال هذا التحرك تفيد المصادر انه ليس مستبعداً حصول ائتلاف بين "أمل" و"الحزب الشيوعي" في اللحظة الأخيرة، إذا ما أخفقت المحاولات في لائحة توافقية على غرار استحقاق العام 2001 بين "أمل" و"حزب الله"، وهذا ما جعل اسهم الترشيحات المنفردة من قبل المستقلين تنشط وتبرز منها للعلن على عكس الإستحقاق الماضي·
وشهدت بلدة عيترون بالإضافة إلى بعض التحركات العائلية زيارة المهندس رياض الأسعد قام بها للبلدة، والهدف منها واضح وجلي، وإن كانت تأتي كما يقال تحضيراً للإنتخابات النيابية المقبلة·
محمود فرحات

رئيس بلدية عيترون
المهندس محمود فرحات |
رئيس بلدية عيترون الحالي المهندس محمود فرحات يرى ان لا تحركات مكثفة في البلدة باستثناء، البعض الذين يقومون بتحركات جانبية، وعائلات محدودة تقوم بتحركات محدودة، ولا توجد حركة ناشطة تدل على حماوة الاستحقاقات تؤخذ بعين الاعتبار حتى اليوم باستثناء تحرك الحزب الشيوعي ذي الحضور في البلدة·
وأضاف: إن الأمور والتحركات من الممكن أن تبرز وتظهر بعد 15 نيسان المقبل·
وتطرق إلى المشاريع التي قام بها المجلس البلدي منذ توليه ومنها: توسيع الطرقات الداخلية وتأهيلها، وشق طرقات زراعية تطال مختلف عقارات البلدة المهملة تاريخياً، بناء جدران دعم على الطرقات الموسعة، شراء وتأهيل ملعب رياضي بدعم جزئي من آلـ (UNDP)، توسيع بركة البلدة بالتعاون مع "جمعية الشبان المسيحية" لري زراعة التبغ وتوسيع شبكة المياه بالتعاون مع "مجلس الجنوب" وترميم المدرسة الرسمية الابتدائية بالتعاون مع "مجلس الجنوب"، اقامة مشاريع عديدة بالتعاون مع صندوق التنمية الاقتصادية - الاجتماعية بتمويل من الاتحاد الأوروبي (مشاريع قيد الدراسة، مشروع شراء آليات للبلدية، مشروع انشاء حضانة للأطفال، مشروع انشاء مركز للتدريب والتأهيل، مشروع انشاء مركز زراعي لتحويل المنتجات الزراعية وانشاء معمل لفرز وتدوير النفايات، كما قام "الصندوق الكويتي للتنمية" ببناء خزان مياه مع وصلة بالخزانات القديمة في البلدة، ويقوم حالياً "مجلس الجنوب" بانجاز الوصلة ما بين الخزانات القديمة والجديدة وتركيب دفاشات مياه لتغذية كامل البلدة، ومشاريع اخرى منها مشروع لتجميع الحليب في منطقة بنت جبيل بالتعاون مع وزارة الزراعة قيد الدراسة ومشروع البنى التحتية الممول بقرض من البنك الدولي بمساحة 11 كلم2 ·
وتمنى أن يكون المجلس البلدي الجديد على قدر من المسؤولية ويتابع موضوع التنمية في البلدة وخاصة انها ذات أهمية على مختلف المستويات خصوصاً البشري منها دون اهمال موضوع البنى التحتية، معلناً تعاونه مع الجميع دون التمييز بين طرف وآخر أو عائلة وأخرى·
وختم المهندس فرحات موجهاً التهنئة باسم المجلس البلدي للرئيس نبيه بري على توليه رئاستي الاتحاد البرلماني العربي والإسلامي·
مصطفى مراد

مصطفى مراد |
هذا وبرز تحرك لافت للمرشح القديم - الجديد رئيس جمعية انماء عيترون مصطفى مراد، الذي انسحب قبل اجراء الانتخابات الماضية، متفادياً خوض الاستحقاق من خلال معركة انتخابية، مفضلاً الإنسحاب واحترام الإئتلاف الذي كان حينها بين حركة "أمل" و"حزب الله"·
ويقول المرشح مراد: إن المرشح لهذه الانتخابات يجب أن يكون ذا باع طويل في مجال العمل الإنمائي والخدماتي وهذا ما يتحلى به شخصياً، منذ أكثر منذ 15 سنة، وبأنه لن يكون مع أي طرف ضد طرف آخر وسيكون على مسافة واحدة من الجميع، مؤكداً في ذات الوقت استعداده لخوض المعركة الإنتخابية حتى النهاية ولو كان الإستحقاق المقبل قد جمع بين "أمل" و"حزب الله"·
وختم مراد متمنياً التوافق بين جميع الأطراف والقوى السياسية والعائلات لمجيء مجلس بلدي كفوء يتحلى أعضاؤه بالعمل البلدي الانمائي والخدماتي، وعدم دخول البلدة بمعركة انتخابية ويتم التوافق لما فيه مصلحة البلدة وأهلها وانجاز الخدمات فيها وخصوصاً انها فقدت الكثير من هذه الخدمات ابان الاحتلال الإسرائيلي·
ويبقى التساؤل: هل ستجري الانتخابات البلدية والإختيارية في موعدها وتتمكن القوى السياسية الفاعلة والعائلات من تحقيق الآمال المرجوة والإتيان بمجالس بلدية متجانسة تأتي بعناصر شابة تتماشى مع التقدم الحاصل وتخدم قراها وأهلها؟