
قبلان ورجال دين في وداع الشيخ سليمان في البياض |
شيعت بلدة البياض أمس، المرجع الديني الشيخ ابراهيم سليمان، الذي توفي عن خمسة وتسعين عاما بعد صراع استمر لسنوات مع المرض، وسط أجواء من الحداد خيمت على مختلف القرى والبلدات الجنوبية المجاورة، التي رفعت الأعلام والرايات السوداء على مداخلها وعلقت في الشوارع لافتات تنعى الفقيد وتؤكد خسارة الإسلام لمرجع كبيرعلى مستوى العالم العربي كله.
جرى التشييع بعيد آذان الظهر مباشرة، حيث حمل جثمان الشيخ الراحل على الأكف، من منزله نحو حسينية البلدة وسط هتافات التكبير. وأمّ المصلين رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، بمشاركة رئيس المحاكم الجعفرية العليا في لبنان الشيخ حسن عواد، مفتي صور وجبل عامل العلامة السيد علي الأمين وحشد من العلماء والقضاة الدينيين والمراجع الروحية وفعاليات حزبية واجتماعية وذوي الفقيد.
بعد الصلاة دار المشيعون في شوارع البلدة الرئيسية، حاملين جثمان الشيخ سليمان، ثم شق موكب الجنازة طرقات القرى والبلدات المجاورة، التي تجمع أهلها وسط الساحات لإلقاء التحية الأخيرة على الفقيد، كما خرج تلامذة المدارس إلى الطرقات الرئيسية التي عبرها الموكب، رافعين الأعلام السوداء حدادا. وتوقف موكب الجنازة مرارا في القرى التي أصر اهاليهاعلى إقامة الصلوات عن روح المرجع الراحل، قبل أن ينقل إلى روضة الشهيدين ومنها إلى العراق ليوارى الثرى في النجف الأشرف.
من جهة ثانية، اعلن المكتب الاعلامي للمرجع السيد محمد حسين فضل الله، ان وفدا علمائيا يمثل فضل الله برئاسة ابنه السيد علي فضل الله، زار بلدة البياض وقدم التعازي بوفاة الشيخ سليمان.