
رئيس بلدية كفركلا
أحمد فقيه |
لم تظهر حتى الآن بوضوح معالم صورة الانتخابات البلدية في بلدة كفركلا - قضاء مرجعيون، ان لجهة المرشحين أو لجهة التحالفات الانتخابية بين المرشحين وبين الأحزاب والقوى السياسية والحزبية الفاعلة على الأرض، ومازالت الأجواء الإنتخابية ضبابية للغاية، ولم يتقدم حتى الآن أي مرشح للبلدية على الرغم من اقتراب موعد الإنتخابات في 23 الجاري·
في المقابل تتواصل اللقاءات الحزبية، سواء على مستوى قيادتي "حزب الله" وحركة "أمل" في البلدة، بغية ايجاد لائحة توافقية تشمل الجميع، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة حتى الآن·
وتتوزع القوى الحزبية في البلدة بين حركة "أمل" و"حزب الله" و"الحزب الشيوعي"، اضافة إلى العائلات التي تشكل بيضة القبان في الإنتخابات، فيما لو تحالفت مع بعضها البعض، لكن الوضع في البلدة حالياً يشير إلى انقسامات في العائلات التي توزع نفوذها بين كافة الأطراف، وبالتالي سوف تشهد البلدة معركة انتخابية ديمقراطية وتنافسية بين ثلاث لوائح أو أكثر·
وإذا لم يشكل "حزب الله" وحركة "أمل" لائحة توافقية كما حصل في انتخابات العام 2001، فان المعركة الإنتخابية في البلدة حاصلة لا محال، وسوف يشكل الحزب لائحة، وكذلك لائحة للحركة، ولائحة ثالثة تكون تابعة للقوى الوطنية الموجودة في البلدة، هذا فضلاً عن مرشحين مستقلين· كما أنه وفي حال حصول الإتفاق بين "حزب الله" وحركة "أمل" فسوف يتنافس على الإنتخابات ثلاث لوائح، وهي واحدة تضم الحزبين ولائحة للأحزاب الوطنية ولائحة ثالثة للمستقلين·
وعلى الرغم من ضبابية المشهد الإنتخابي في كفركلا، فقد بدأ الأهالي يعيشون الأجواء الانتخابية، وتشهد ساحة كفركلا، حركة انتخابية ناشطة تقوم بها الأحزاب لرصد توجهات الناخبين وكذلك يعقدون اللقاءات ويزورون بصورة مستمرة العائلات الكبرى التي لها ثقل انتخابي، بهدف ايجاد حل توافقي يدعم الاستقرار الداخلي ويخفف من وطأة المنافسة بين المرشحين·
مصادر مقربة من حركة "أمل" في البلدة أكدت أنها مع حل توافقي يرضي الجميع، وهي تدعم المرشحين الذين يتمتعون بكفاءة عالية وبشعبية مرتفعة وهي تدعم توجهات الأهالي في كافة اختياراتهم·
أحمد فقيه
رئيس البلدية الحالي أحمد فقيه تمنى توصل القوى الحزبية والعائلية الفاعلة إلى رؤية واضحة كتجنيب البلدة من الصراعات، وكذلك العمل على أيجاد فريق متجانس يتم التوافق عليه لخدمة وانماء كفركلا، بغض النظر عن جميع العوامل السياسية أو الشخصية المحيطة به·
وأضاف: سنكون بجانب من يصل إلى المجلس، شرط أن يعمل لخدمة البلدة، ونحن جميعاً سنعمل معه لمصلحة انماء كفركلا·
وأشار إلى انه مستعد لترشيح نفسه مرة ثانية لتولي ادارة البلدة في حال ارادني الأهالي·
علي شيت
من جهته قال مسؤول "الحزب الشيوعي" في البلدة علي شيت "أبو أكرم"، انه مع وصول مجلس بلدي كفوء يخدم مصلحة البلدة، شرط أن يكون معظم أعضائه مقيمين في البلدة، لأن العضو البلدي يجب أن يبقى في البلدة بصورة دائمة ويعمل في سبيل المصلحة العامة ويحافظ على أموال البلدة·
وأضاف: سنخوض الإنتخابات البلدية بطريقة ديمقراطية وتنافسية ونحن مع التوافق الذي يخدم البلدة، واجتمعنا مع ممثلين عن حركة "أمل" وتفاهمنا على الخطوط العريضة للمصلحة ومازلنا ننتظر اللقاء مع الأخوة في "حزب الله"، مشيراً إلى أن "الحزب الشيوعي" يعمل في الانتخابات بهدف وصول مجلس بلدي قادر على النهوض بالبلدة وتنميتها من كافة الجوانب·