بدأ مشهد الاستحقاق الانتخابي لبلدية صور بالتبلور مع بدء العائلات الروحية في المدينة رفد اللوائح المحتملة بمرشحيها، ولا سيما اللائحة التي يرأسها رئيس المجلس البلدي الحالي عبد المحسن الحسيني والتي تدعمها "حركة أمل".
وفي هذا الإطار، أجمعت فاعليات الطائفة السنية على تزكية مرشحيها الأربعة، وأكدت الاستمرار في ترشحيهم لعضوية المجلس البلدي المقبل على هذه اللائحة وهم: محمود قدادو، أحمد نديم الملاح، خليل جودي وسمير بواب، فيما جرى التأكد عبر غير متابع لهذا الاستحقاق في المدينة بأن هناك مرشحين مسيحيين ثابتين في هذه اللائحة هما نبيل برادعي وجورج غيمة، على أن يحل المهندس جبران مالك محل فريد غابي الذي عزف عن الترشح لأسباب شخصية، فيما يجري البحث عن بديل للدكتور بشور بشور.
أما بالنسبة الى الطائفة الشيعية، فتؤكد كل المصادر في المدينة أن هناك أربعة مرشحين من الثوابت هم، بالإضافة الى رئيس البلدية عبد المحسن الحسيني، نائبه الحاج محمود حلاوي ود. غسان فران والضابط المتقاعد عفيف شغري، فيما يتردد اسم العضو البلدي مصطفى دبوق أو من يختاره آل دبوق وعبد العزيز شرف الدين الذي أجمعت عليه عائلته، إضافة الى اسم رجل الأعمال صلاح صبراوي، على أن يصار الى استكمال تسمية باقي المرشحين سواء عبر عائلاتهم أو عبر تزكية من الماكينة الانتخابية لحركة "أمل".
في هذا الوقت، يستعد "التيار الديموقراطي" لعقد مؤتمر صحافي بداية الأسبوع المقبل يعلن خلاله أسماء المرشحين على لائحته غير المكتملة والتي ستضم كلاً من ناصر فران وعمر خالد وأحمد زرقط وعماد بواب وزاهي زيدان وأحمد محفوظ. وذكرت مصادر في "التيار" أن بعض هذه الأسماء ليس نهائياً، وأوضحت أن عنصراً نسائياً سينضم الى اللائحة لكنها لفتت الى أن الاسم يعلن في حينه.
وأشارت المصادر الى أن الاتصالات لم تنقطع مع "حزب الله"، الذي من الممكن أن تكون له لائحته بحيث تكون هناك ثلاث لوائح متنافسه، واحدة مكتملة مدعومة من حركة "أمل"، وأخرى مدعومة من "الديموقراطيين" وثالثة من "حزب الله"، أو أن يكون هناك لائحتان واحدة (لأمل) وثانية مدعومة من الديموقراطيين وحزب الله مما يعيد تجربة انتخابات العام 1998 بكل تفاصيلها.