
أرنون |
ارتبط اسم بلدة أرنون بقلعة الشقيف التاريخية التي تعود الى عهد الصليبيين مما جعلها مزارا يقصده السياح.
أرنون بلدة الفتح تقع في قضاء النبطية. يبلغ عدد سكانها الاجمالي 2487 شخصا، في حين ان عدد سكانها المقيمين يبلغ نحو 250 ويتضاعف في فصل الصيف. عدد ناخبيها 1386 بينهم: 705 اناث و681 ذكور.
عانت البلدة التهجير والحرمان إبان الاحتلال الاسرائيلي، وقدمت كوكبة غالية من الشهداء. وتعرضت بيوتها للتدمير وهجّر أبناؤها.
استعادت مكانتها بعد التحرير، فنشطت فيها الحركة العمرانية والمشاريع العامة بالتعاون مع مجلس الجنوب حيث يلحظ زائرها اليوم نهضة البيوت الحديثة التي تضاهي ثلاثة أضعاف البيوت القديمة ورغم الانجازات التي نفذها كل من حركة "أمل" و"حزب الله" فالبلدة تفتقر الى الكثير لتعود الى حياتها الطبيعية. وأرنون ليست ببعيدة عن الانتخابات البلدية والاختيارية. فهي تمتاز بالتعددية الحزبية، اذ تضم حركة "أمل" و"حزب الله" والاسعديين والحزبين السوري القومي الاجتماعي والبعث العربي الاشتراكي. ويتوقع ان تشهد منافسة على مجلسها البلدي المحدث بين قوتيها الرئيسيتين.
قاطباي
وفي لقاء مع المسؤول التنظيمي للحركة فواز قاطباي، قال: "عدد الناخبين في البلدة يفوق عدد المقيمين. وهذا يعود الى الزواج المتأخر وتحديد النسل. فضلا عن هجرة معظم أبنائها الى الخارج. وذلك سيؤدي الى اقتراع قرابة نصف عدد ناخبيها". وعن التحالفات قال: "نظراً الى الخدمات ومقومات الصمود التي قدمتها الحركة الى العائلات، استطاعت ان تثبت وجودها لديهم. لذلك تتفق واياها على تأييد اللائحة التي يترأسها شكيب قاطباي.
ان حركة "أمل" أنجزت الكثير من المشاريع للبلدة، وتسعى اليوم الى ترميم قلعة الشقيف التي دمرها العدو عبر منظمات دولية ثقافية وانسانية. وان في بلدة أرنون سبعة شهداء من حركة "أمل" وفي البلدة ايضا عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس ادارة مؤسسات "أمل" التربوية خليل حمدان والمفوض العام لكشافة الرسالة الاسلامية حسن حمدان. كما توجد تعاونية التنمية التي تضم نساء عدة يعملن في التصنيع الغذائي بالاشتراك مع الجمعية المسيحية للشابات".
عجمي
أما المسؤول عن "حزب الله" في البلدة قاسم عجمي، فأوضح ان الحزب أنجز لائحة بلدية مكتملة مع العائلات، اضافة الى مختارين وثلاثة اعضاء. وأوجز "انجازات الحزب من خدمات في أرنون وأهمها:
1- انشاء جمعية تعاونية زراعية عامة.
2- تأمين جرار زراعي بكل معداته.
3- تأمين براميل لجمع النفايات وتوزيعها.
4- شق طريق خلة بئر الحرزة التي تربط القرية بالطرق التي شقها العدو.
5- تأمين سيارة اسعاف.
6- تعبيد الطرق.
وهناك انجازات اخرى ستنفذ في حال نجاح الحزب او عدم نجاحه".
وهكذا، تبدو المنافسة على خدمة البلدة، دافعا أساسيا لكلا الفريقين، وان كان كل منهما يعمل في الاتجاه الذي يراه مناسبا لها.