أقفلت الترشيحات في برعشيت (قضاء بنت جبيل) على 31 مرشحا يتنافسون على 15 مقعدا بلديا، وفي حين فاز الاعضاء الاختياريون بالتزكية بقيت المنافسة على المقعدين الاختياريين.
حزب الله الذي يملك اغلبية في البلدية الحالية رشح عبر محازبيه او مقربين منه 17 مرشحا في حين رشحت حركة امل 12 مرشحا وهي تمكنت من خرق اللائحة المدعومة من حزب الله في المرة السابقة ب 3 مقربين منها، بينما ترشح مستقلان بينهما سيدة.
ويظهر ان الحزب يملك مجالا اوسع للمناورة في ظل امتلاكه عددا كافيا من المرشحين لتشكيل لائحة مكتملة بالاضافة الى التوجه العائلي الذي يحاول الحزب ان يصبغه على لائحته، فيما تبدو حركة امل امام هامش مناورة اكثر ضيقا في ظل عدم قدرتها على استقطاب العدد الكافي من المرشحين لتشكيل لائحة مكتملة وحتى في حال تبني المرشحين المستقلين علما ان بين مرشحيها ال12 مرشحاً وعمه وبالتالي يصبح اقصى ما يمكن ان تحصل الحركة عليه هو لائحة من 13 عضوا.
اما الناخب المسيحي الذي يشكل حوالى 5 بالمئة من مجموع ناخبين يقارب عددهم 4400 فإنه سيتوزع على اللائحتين حيث ستضم كل واحدة مرشحا مسيحيا مع ارجحية نسبية للائحة الحركية.
وما برز من اسماء حتى الآن من قبل اللائحة المدعومة من حزب الله، الرئيس الحالي ابراهيم فرحات بالاضافة الى الاعضاء الحاليين علي حسين شهاب، نعمة عبد النبي، حسين محمد شرارة، اما من الوجوه الجديدة فالبارز حتى الآن محمد حمود، منذر شهاب، ابراهيم حسين الخليل، وعن المسيحيين يعقوب بولس يعقوب.
اما من لائحة الحركة فبرز حتى الآن سمير سلامة كرئيس للائحة.