في ترجمة لموقف سبق ان أعلنه مسؤول الوحدة الإعلامية المركزية في "حزب الله" الشيخ حسن عز الدين، تبنى الحزب أول مرشحة للانتخابات البلدية في قضاء النبطية الزميلة وفاء كاظم حطيط التي تقدمت بطلب ترشحها لعضوية المجلس البلدي في الدوير ـ النبطية.
تعمل الزميلة حطيط، مدير البرامج السياسية في إذاعة "النور" في حقل الإعلام منذ أكثر من خمسة عشر عاماً تنقلت من "وكالة أنباء لبنان"، الى مجلة "الوحدة الإسلامية"، ثم مجلة "البلاد"، فإذاعة "النور"، وتلفزيون "المنار"، وهي من مواليد الدوير وحائزة على إجازة في الإعلام من الجامعة اللبنانية، ودبلوم في التربية من الجامعة اليسوعية.
وتتحدث حطيط عن سبب ترشحها فتقول: "ثمة معايير مجتمعية كثيرة سائدة بإيجابياتها وسلبياتها، واحدة من تلك المعايير التي تحظى بإجماع مختلف المتعاطين بالشأن المجتمعي أو المجتمع المدني هي ضرورة مشاركة المرأة في المضمار المدني".
وترى أن المرأة "ستسجل حضوراً أكبر، لا سيما على مستوى العمل البلدي الذي يقود بالضرورة الى مستوى العمل السياسي، وذلك بكفاءتها واندفاعها وليس بالوراثة كما هو حال النماذج الموجودة حالياً، لكن هذا يتطلب من المرأة نفسها جهداً أكبر واندفاعه أقوى، خصوصاً أن الحياة لا تؤخذ إلا غلاباً كما يقال".
وعن شعورها كأول امرأة يتبنى حزب الله ترشيحها في قضاء النبطية تقول: "كامرأة مرشحة لعضوية المجلس البلدي في الدوير اعتبر المسألة مسؤولية كبيرة، لأن أي حضور سياسي أو في أي مجال يتطلب نموذجاً فعالاً يعكس مدى قدرة المرأة على تنظيم أمورها والتوفيق بين مختلف ميادين الحياة".
وتضيف: "أن يرشحني حزب الله فهذه مسألة قد لا تكون مفاجأة بالنسبة لي شخصياً، فالمرأة حاضرة وبقوة وبفعالية كبيرة في كل مجالات العمل في حزب الله، قد يكون الجديد هو العمل البلدي وهذا الترشيح يبيّن قناعة الحزب بما تختزنه المرأة من قدرات وطاقات يودّ ترسيخها لما فيه المصلحة العامة الوطنية أولاً ولمصلحة المرأة ثانياً من زاوية أنها حاضرة للمشاركة في خدمة المجتمع".
يذكر أن حطيط هي المرشحة الثانية التي يتبناها "حزب الله" في الانتخابات البلدية بعد مرشحة فائزة في بلدية الغبيري، مع الإشارة الى أن هناك مرشحات أخريات ستعلن أسماءهن لاحقاً.