تشهد بلدة عيتا الجبل (بنت جبيل) أجواء معركة ساخنة بين أطراف عدة تتقدمهم حركة “أمل” و”حزب الله”. وللبلدة الصغيرة التي يبلغ عدد ناخبيها ألفين، موقعها الخاص عند الرئيس بري تحديدا، وذلك لقربها الجغرافي وارتباطها الاجتماعي مع بلدته تبنين وبسبب انتماء قسم من أبنائها إلى حركة “أمل” وعدد لا بأس منهم في شرطة المجلس النيابي والحرس الخاص للرئيس بري، إضافةً إلى انتماء مستشاره الإعلامي الخاص الزميل عرفات حجازي إلى هذه البلدة. ويقوم مقربون من رئيس المجلس بتأليف لائحة لمنافسة اللائحة المدعومة من “حزب الله” والعائلات.
وطوال الأسابيع الماضية، طُرِحت العديد من المبادرات الوفاقية بين المدعومين من الرئيس بري و”حزب الله”، والتي قام بها بعض وجهاء البلدة، ولكنها سقطت الواحدة تلو الأخرى، ما دفع الحركة إلى تشكيل لائحة أولا، ثم دعم “حزب الله” تحالفا مع العائلات ما أفضى إلى تشكيل لائحة، تُركَ فيها مقعد شاغر، وضمت:
محمد قاسم سعد، حسين نعيم كرنيب، عصام أحمد سعد، عبد العزيز علي مرتضى، رضوان علي مرتضى، يوسف محمد زهر، محمد أحمد رشيد، حسين محمد علي حيدر، محمد سعيد دمشق، عبدو شريف مرتضى، أحمد محمد سكاف.
ويتندر أهالي البلدة وجوارها بان الانتخابات في عيتا الجبل لا تقلُّ أهميةً في نظر الرئيس بري، عن نتائج انتخابات بلدية صور، ما جعل الشارع يضج بكلام عن “ضغوط سلطوية” تمارس من أجل ضمان فوز اللائحة التي يدعمها الرئيس بري.