إعلان لائحة صور
المدعومة من “أمل” وعلي الخليل و”الشيوعي”

السفير -- (الخميس، 20 أيار «مايو» 2004)

ثناء عطوي

     بعد الإعلان عن “لائحة أبناء صور” المدعومة من “حزب الله”، أعلنت امس في مركز باسل الأسد الثقافي في مدينة صور “لائحة صور” المدعومة من حركة “أمل” بالتحالف مع الحزب الشيوعي اللبناني وهي برئاسة رئيس البلدية الحالي عبد المحسن الحسيني، وتضم واحدا وعشرين مرشحا بينهم عشرة جدد وأحد عشر من الأعضاء السابقين، موزعين على الشكل التالي: ثلاثة عشر من الطائفة الشيعية وأربعة عن المسيحيين وأربعة من السنة. 

جاء الإعلان في مؤتمر صحافي شارك فيه النائبان علي الخليل وعلي خريس وقيادة “أمل” في الجنوب وقياديون من الحزب الشيوعي والأعضاء المرشحون، وقد تلا النائب الخليل أسماء أعضاء اللائحة وهم: عبد المحسن الحسيني رئيسا، أحمد الملاح، الياس نور، أشرف صفي الدين، جبران مالك، جورج غنيمة، حسن دبوق، خليل جودي، سمير بواب، سندريلا عيسى، عبد العزيز شرف الدين، عدنان قرعوني، عفيف شغري، غسان فران، كامل ياسين، كمال القرا، محمود قدادو، محمود حلاوي، محمد بحر، نبيل برادعي واحمد زرقط. 

ودعا الخليل في كلمة ألقاها إلى التصويت للائحة صور دون تشطيب أي إسم، والإقبال على الإنتخابات بكثافة وبروح ديمقراطية لتكون الإنتخابات محطة لمنافسة شريفة وليس للانقسام والخلافات، وأكد أن لائحة صور تضم ممثلين عن شرائح المجتمع الأهلي ومهنيين وأصحاب خبرة في العمل العام، مؤكدأ أنها تعبر عن طموحات وتطلعات أبناء صور الحضارة والمقاومة والصمود، لافتا إلى تألق صور أكثر منذ العام 1998 بفضل إنجازات البلدية ومشاريعها وعودة الإخوة المسيحيين ومشاركتهم بفعالية في تطوير صور، مشددا على ميزة التعايش المشترك التي تتسم بها صور على مرّ التاريخ. 

بعد ذلك وزع برنامج عمل اللائحة وتضمن التعهد باستكمال الاتصالات المتعلقة ببناء معمل لفرز النفايات ومعالجتها، إستكمال الإجراءات القانونية لوضع اتحاد بلديات قضاء صور موضع التنفيذ، التواصل مع المؤسسات الرسمية والأهلية الدولية للإستفادة من خبراتها، استكمال مشاريع التوأمة مع المدن العربية والعالمية. 

ومع اكتمال عقد اللائحتين وظهورهما إلى العلن، بدأت التساؤلات حول أسباب سحب أكثر من مرشح في الساعات الأخيرة لإعلان اللائحة لصالح مرشح الحزب الشيوعي أحمد زرقط، وحول آلية التفاهم والشروط التي حكمت توافق الشيوعي أمل، وهو ما رد عليه عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عبد فتوني بالتأكيد أن إشراك الحزب في الرأي تجاه قضايا المدينة هو جزء من التفاهم بين الحزب وحركة أمل، مؤكدا أنه لا شروط بالمعنى الفعلي ولكن تفاهمنا على أن هناك مصالح مشتركة بيننا وبين الحركة تتعلق بالمدينة ومستقبلها، فيما أكد زرقط أن الحزب يؤمن بتنوع الاتجاهات وعلى هذا الأساس انخرط في اللائحة بهدف تصويب العمل وإغنائه. 

كما أكد النائب علي الخليل أنه هو الذي رشح اسم المرشح جهاد الخليل “وهو القريب مني سياسيا وعائليا لما يتمتع به من مزايا وطنية واخلاقية وانا شخصيا طلبت منه الانسحاب وسميت مرشحا بديلا لتوسيع دائرة التمثيل والمشاركة على أساس أن قاعدة الدكتور جهاد الخليل هي نفس قاعدتنا”. 

واعلن المهندس عبد الاله خضرا انسحابه من المعركة، وكان منتظراً أن يدخل اللائحة التي أعلنت اليوم وكذلك بالنسبة لهلا نعمة التي سحبت في اللحظات الأخيرة وأيضاً عدد من الأسماء.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic