هدوء في قضاء بنت جبيل
وإشكالان في بيت ياحون ودير انطار
انفراط الائتلاف في جويا وتنافس محموم في شقرا

السفير -- (الإثنين، 24 أيار «مايو» 2004)

علي الصغير


حشد انتخابي أمام المدرسة الرسمية في شقرا

     تجاوزت نسبة الاقتراع في بعض قرى بنت جبيل الشيعية السبعين في المئة، وتميز اليوم الانتخابي بحماوة لا سيما في بلدة شقرا التي كانت فازت فيها اللائحة المدعومة من حركة “امل” في العام 1998 فيما غابت الانتخابات عن تبنين والصوانة بفعل التزكية وفي يارون بفعل التأجيل بقرار من وزارة الداخلية. 

في شقرا، شهدت الشوارع ازدحاما خانقا للسيارات فضلا عن الناخبين الذين ضاقت بهم الطريق المقابلة للمدرسة الرسمية. ولعل ابرز ما عكس صورة التنافس الكبير في البلدة إحضار العشرات من العجزة والمرضى على الحمالات حتى إن إحدى المقترعات أحضرت من سريرها من المستشفى من اجل الإدلاء بصوتها، فضلا عن ظاهرة استقدام المسافرين إلى الخارج وهو أمر صار بمثابة تقليد انتخابي. 

وتنافست في شقرا لائحتان مكتملتان مدعومتان من “حزب الله” من جهة وحركة امل بالتحالف مع الشيوعي من جهة اخرى بينما هناك مرشح وحيد يخوض الانتخابات منفرداً. انقسم ال5200 مقترع على 8 أقلام اقتراع لانتخاب 18 عضواً بلدياً وتجاوزت نسبة المشاركة 50 بالمئة علماً بأنه جرى اصدار 1300 بطاقة انتخابية جديدة لهذه الدورة. 

وفي بيت ليف “الحركية” ، أمل حزب الله ان يكون تحالفه مع عائلة حمود الثقل الذي سيرجح كفة الميزان لإحداث خرق يدخله الى البلدة التي تعتبر محرمة عليه من قبل الحركيين. وقد امتاز التنافس في بلدة الوزير الحركي ايوب حميد بالحزبية المطلقة في ظل عدم وجود مرشحين مستقلين، وترجم ذلك وصول عدد المقترعين عند الظهيرة الى 1400 من اصل حوالى 2000. 

أما جويا التي كانت المفاجأة فيها انفراط عقد التفاهم بين امل وحزب الله، فإن التنافس لم يكن محفزا على ما يبدو للأهالي للمشاركة في الاقتراع وربما كانت قلة الحماسة عائدة الى عدم التعبئة للمناصرين من قبل الطرفين عشية الانتخابات كما حصل في البلدات الاخرى بسبب التحالف. 

أما في بلدة عيناثا فقد بلغت نسبة الاقتراع حوالى ال45 بالمئة من اصل 4500 مقترع في البلدة في ظل أجواء هادئة، حيث تنافست لائحتان غير مكتملتين واحدة مدعومة من الحزب من 14 عضوا وثانية من التيار الاهلي المستقل و”امل” تألفت من 13 عضوا فيما سجل بعض التشطيب لمصلحة مستقلين من خارج اللائحتين. 

في بيت ياحون انعكس الاشكال الذي وقع ليلة الانتخابات، تشنجا خلال ساعات النهار، فقد سجل إشكال ليل الأحد على خلفية إقامة خيمة انتخابية بالقرب من مركز الاقتراع، انتهى بتدخل القوى الامنية وبقرار من وزير الداخلية بإزالة جميع الخيم في منطقة الجنوب، الامر الذي لم يكن قد بدأ تنفيذه حتى الحادية عشر صباح امس. 

وشكا المتنافسون من عدم الحصول على بطاقات انتخابية كثيرة، وقد جرت الانتخابات في حسينية البلدة لعدم وجود أي مركز رسمي في البلدة. 

أما في بلدة كونين التي توقع حزب الله فوزا كاسحا للائحته فيها، فهي تضم حوالى 4000 مقترع ينتخبون 15 عضوا من لائحتين مكتملتين مدعومتين من القطبين الشيعيين. 

في السلطانية التي كانت تضم بلدية مختلطة من 7 اعضاء لحزب الله و5 أعضاء للحركة استقالوا في ما بعد، فإنها شهدت معركة رد اعتبار بالنسبة للحركة رغم خوضها المعركة بلائحة غير مكتملة من 7 أعضاء مقابل لائحة مكتملة من حزب الله . ورغم ان البلدية تتألف من 12 عضوا ينتخبهم 1500 مقترع فإن الاجواء بدت تنافسية جدا. 

وفي بلدة حاريص الاغترابية يبدو الوضع مبهما بالنسبة للطرفين، حيث لامست المشاركة عتبة السبعين في المئة، ولوحظ ان الاقلام الخاصة بالنساء شهدت إقبالا كثيفا تجاوز إقبال أقلام الذكور وقد أدى ذلك الى حصول بعض الاشكالات، كما ظهرت بعض المشكلات في لوائح الشطب العائدة للاناث. 

في بلدة الطيري كان الوضع هادئا جدا للائحة مدعومة من الحزب في وجه مرشحين فقط واحد مستقل والآخر من الحركة بينما نجح المخاتير بالتزكية، ورغم ذلك فقد تجاوزت نسبة الاقتراع 50 بالمئة حتى فترة الظهيرة. 

وفي بلدة عيثا الجبل التي شهدت حرب بيانات في الايام الاخيرة فإنه بغض النظر عن الاشكال الذي وقع بين احد مندوبي اللوائح وإحدى المقترعات فإن الانتخابات كانت هادئة بالظاهر رغم الحديث الكثير عن ضغوط مورست هنا وهناك. 

ويتألف المجلس البلدي في عيثا من 12 عضوا ينتخبهم 2200 مقترع توزعوا على 3 اقلام اقتراع في مدرسة البلدة الرسمية. 

وفي كفرا بدت المنافسة على أشدها بين بلدية كانت مدعومة من حركة امل ومحاولة من “حزب الله” لكسر هذه القاعدة، وبدا التشطيب العائلي سيد الموقف في اللائحتين وخاصة ممن يعتبرون رؤوس اللوائح. ويقترع في كفرا 1750 ناخباً توزعوا على 6 أقلام لانتخاب 15 عضواً بلدياً من لائحتين مكتملتين من قبل حزب الله وحركة امل. 

أما البلدية البكر في رشاف فقد بلغ عدد المقترعين فيها 1670 مقترعاً توزعوا على 3 اقلام اقتراع في المدرسة الابتدائية الرسمية في البلدة والتي هي عبارة عن ثلاثة كونتينرات. 

أما في بلدة حداثا فبلغت نسبة الاقتراع فيها 60 بالمئة لاختيار مجلس بلدي تتنافس عليه لائحتان مكتملتان. وشهدت دير انطار تنافسا بين لائحتين اولى مكتملة وثانية مؤلفة من 12 عضوا من اصل 15 وشهدت البلدة عراكا بالايدي بين عائلتي حجاج وناصر الدين داخل احد اقلام الاقتراع وتم تطويقه بسرعة. وشهدت بلدة برعشيت، التي تضم 4375 ناخبا موزعين على 6 أقلام اقتراع، معركة على مقاعد المجلس البلدي الذي يضم 15 مقعدا بين لائحتي “ابناء برعشيت” غير المكتملة و”عائلات برعشيت” المكتملة. وفاز بالتزكية ثلاثة اعضاء اختياريين هم: ابراهيم فواز، ابراهيم ياسين وحسن يوسف شهاب. 

وتنافست في تولين التي استحدث مجلسها البلدي، لائحتان على 12 مقعداً، الاولى مكتملة “الانماء البلدي” وثانية باسم لائحة “عائلات تولين”. 

كما شهدت بلدة “مجدل سلم” إقبالا شديدا على الاقتراع، وشكا بعض المواطنين من عدم ورود أسمائهم على لوائح الشطب. وقد فاز بالتزكية أعضاء الهيئة الاختيارية الثلاثة سهيل عرندس، محسن احمد، وحسن احمد زهوي. 

وجرت الانتخابات في بلدة قبريخا التي يبلغ عدد ناخبيها 2273 موزعين على 8 اقلام اقتراع بهدوء حيث لم تسجل اية إشكالات.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic