نقص الموظفين يؤخر التقديمات
في مركز ضمان بنت جبيل

السفير -- (الإثنين، 2 آب «أغسطس» 2004)
علي الصغير

المشكلات التي يعاني منها مكتب الضمان الاجتماعي في بنت جبيل تتفاقم بشكل مستمر، فظهرت في الآونة الأخيرة مشكلتان جديدتان تتمثل الأولى بتأجيل دفع الاشتراكات الشهرية التي يدفعها المستفيدون من ضمان اللوحة العمومية وما يستتبع ذلك من تعليق لاستفادتهم من التقديمات، والثانية بغياب المحاسب المالي للمركز بسبب إجازة مرضية طويلة وما ينتج عن ذلك من تأخر في دفع مستحقات المضمونين، هذا بالإضافة إلى المشكلة القديمة الجديدة المتمثلة بنقص الكادر الوظيفي الذي يعاني منه المركز أصلا. 

ويشكو صبحي بيضون أحد المضمونين على اللوحة العمومية “فوجئنا هذا الشهر عندما توجهنا إلى النبطية لدفع الاشتراكات الشهرية كالمعتاد، بتأجيلنا حتى شهر أيلول دون معرفة سبب واضح لذلك، وعدم استقبال الاشتراك عن شهر تموز، مما استتبع عدم تمكننا من تقديم المساعدات الدوائية في مكتب بنت جبيل بسبب عدم دفع تلك الاشتراكات، وبالتالي اصبح ضماننا معلقا مبدئيا حتى أيلول، إلا إذا أصابت أحدنا أو أحد أفراد عائلتنا مصيبة استدعت نقله إلى المستشفى، فعندها يمكن لنا استكمال المعاملات”، وتابع “لقد طالبنا سابقا بتمكيننا من دفع الاشتراكات وقبض التعويضات العائلية في بنت جبيل بدلا من التوجه الى النبطية، فإذا بهم يردون بتعليق ضماننا”، و تساءل بيضون “الى متى يجدر بنا التحمل؟، ألا يكفي ما يعانيه السائق بسبب المازوت و البنزين حتى تطال المماطلة موضوع الضمان؟”. 

وتعتبر وفاء عيسى رئيسة مركز بنت جبيل “انه بالنسبة لموضوع السائقين، فذلك إجراء روتيني في جميع المراكز من اجل التحقق من الأوضاع القانونية للسائقين، حيث أن التوجه الآن نحو جعل السائق هو المستفيد من تقديمات الضمان وليس صاحب اللوحة إذا كان السائق والمالك مختلفين، كما أن هناك الكثير من أصحاب اللوحات مسافرون أو موظفون يقومون بتسجيل أسمائهم كمستفيدين من اللوحة في حين يبقى السائق المستأجر دون ضمان”. إلا أن عيسى لفتت “ليس جميع من جرى تأجيلهم يخضعون للتدقيق، بل هناك الكثير منهم أجلوا بسبب الضغط الذي يعاني منه مركز النبطية وعدم قدرة الموظفين هناك على تلبية خدمات المستفيدين في مركزي النبطية وبنت جبيل”. 

وعن تعليق تقديمات الضمان لمن جرى تأجيلهم أفادت عيسى “أن الإجراءات المتبعة إداريا تمنعهم من تقديم أي مساعدة لمن لم يدفع الاشتراك الشهري، إلا إذا تلقوا تعليمات استثنائية بخصوص ذلك من الإدارة المركزية”. 

أما بالنسبة للمشكلة الثانية والمتمثلة بعدم وجود محاسب مالي لدفع مستحقات المستفيدين بسبب مرض الموظف المسؤول وحصوله على إجازة إدارية طويلة وعدم تأمين بديل له، فإن ذلك أدى إلى تعطيل معاملات المستفيدين لأسابيع عدة، حيث يتم تحويلها بالبريد للموظف المالي في مركز النبطية الذي عليه إنهاء معاملاته والمعاملات الإضافية ومن ثم يعيدها إلى بنت جبيل بالبريد أيضا. 

كما أن نقص الموظفين الذي يعاني منه المركز أصلا، يدفع بهم، ابتداء برئيسه، إلى القيام بأكثر من مهمة لا تدخل أصلا ضمن نطاق صلاحيتهم وذلك تسهيلا لأمور المراجعين، فيما بقيت الوعود التي أعطيت لاستكمال الكادر الوظيفي في المركز الذي يستفيد منه حوالى 2500 مضمون، أي حوالى 10 آلاف شخص، منهم 500 صاحب لوحة عمومية، هباء منثورا.

§ وصـلات:
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic