توزيع الجوائز
في مسابقة “القرى الشاهدة”

السفير -- (الإثنين، 2 آب «أغسطس» 2004)
علي الصغير

الفائزون يوقعون كتبهم

أعلنت الوحدة الثقافية المركزية في حزب الله، نتائج مسابقة “القرى الشاهدة والشهيدة” القصصية في ثانوية بنت جبيل، والتي تتمحور حول أفضل قصة لقرية عاشت خلال فترة الاحتلال، برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية اسعد دياب بالإضافة إلى المسؤول الثقافي للوحدة الشيخ اكرم بركات، النائب محمد فنيش، سعيد الأسعد، رؤساء بلديات، هيئات تعليمية وثقافية، عدد من علماء الدين وممثلين عن الأحزاب والمصارف والجمعيات والروابط الاجتماعية. 

قدم للحفل د. مصطفى بزي، وتحدث الشيخ بركات عن الغاية من إطلاق مثل هذه المسابقات والمعاني التي يحملها اسم هذه المسابقة، مؤكدا “أن القرى المجاهدة تستحق التكريم، كما استحق الشهداء أن يكونوا في سلسلة النصر والتحرير”. 

أما رئيس بلدية بنت جبيل علي بزي فقد اعتبر “اننا نعيش الآن في تلك القرى المحتلة التي كنا نسمع عنها عبر التلفاز وذلك يتطلب منا الكثير من الجهد لمحو آثار الاحتلال وإعادة إحياء هذه المنطقة”. 

واعتبر دياب أن هذه المسابقات هي الرد على الهجمات التي تتعرض لها قيمنا، وهي مرحلة الانتقال من أدب لا معنى له إلى أدب ملتزم، مضيفا ان شهادات هذه القرى علمتنا الكثير عن عدم التخاذل والصمود حيث كونت مدرسة جديدة للحياة ألا وهي مدرسة المقاومة والجهاد، وهي بالتالي أسمى تخليد لذكرى الشهداء. 

و ألقى د. عبد المجيد زراقط كلمة لجنة التحكيم وتحدث عن المعايير التي اتبعت في تقييم القصص المشاركة ومدى مطابقتها للشروط التي وضعتها الوحدة الثقافية. 

وحصلت فاطمة القرصيفي على المرتبة الأولى بقصتها عن بلدة ميدون “نبض الارض”، وهي كانت قد حصلت على المرتبة الثانية لأفضل قصة أسير، وجاء في المرتبة الثانية د. فؤاد مرعي الذي كتب عن الخيام “ايام في البال” وهو الحاصل على المرتبة الأولى لمسابقة العلماء الشهداء، وحل محمد غالب كجك بالمرتبة الثالثة بقصته عن الزرارية “حينما يبكي الاقحوان”. 

وكان قد شارك في المسابقة 18 قصة لكتاب من لبنان وسوريا وفلسطين، ووُزعت دروع تقديرية لكل من شارك في المسابقة بالإضافة إلى درع وفاء للوزير دياب.

§ وصـلات:
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic