دشن آبار يانوح وثمان مدارس في الجنوب
بري: متطلّبات الناس تضغط أكثر من أي استحقاق

السفير -- (الإثنين، 9 آب «أغسطس» 2004)
ثناء عطوي
الرئيس نبيه بري يفتتح آبار يانوح
الرئيس بري يدشن آبار يانوح

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري انه “وقبل انتهاء هذه السنة سواء، أكان الاستحقاق الرئاسي أم غيره مثل ضمان الشيخوخة، لا شيء يمنعنا من إعطاء التعويضات لأهلنا” في الجنوب، داعياً وزارات الدولة واداراتها “الى الاقتداء بمجلس الجنوب وترجمة حضورها المسؤول قياما بمهماتها خصوصا ان متطلبات فصل الشتاء والاستحقاق المدرسي المقبلين بسرعة يضغطان على الناس ربما بقدر اكبر مما يضغط اي استحقاق آخر”. 

دشّن بري أمس الأول برنامج جولاته الجنوبية في أقضية صور والزهراني وبنت جبيل وذلك على مدى حوالى ثماني ساعات، وهي الجولة التي ستقوده نهاية الاسبوع الطالع “الى كلام اكثر صراحة” من قضاءي مرجعيون وحاصبيا. والبارز في جولة السبت المنصرم، تدشين مشروع آبار يانوح لدعم مشروع وادي جيلو المائي الذي أنجزه مجلس الجنوب. وقد أقيم احتفال حاشد في باحة المشروع حضره عدد من الوزراء والنواب وحشد من الشخصيات والأهالي. 

وألقى رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان كلمة قال فيها إن المياه سنسعى إلى توفيرها لمساحة الجنوب والبقاع الغربي بخريطة مائية تسهل معها المركزة والتجميع والتحكم، مع ما يعني ذلك من توفير وحسن استثمار للثروة المائية وتحكم في مصادرها وتوزيعها وتأمينها لربع قرن مقبل. وطالب وزارة المال “التي ترفض للمرة الثانية نقل وتأمين اعتمادات لمصلحة مياه نبع الطاسة لتشغيل مشروع تفاحتا، بأن تؤمن هذه الاعتمادات لئلا يتوقف المشروع ولئلا تواجه أربعون قرية في الزهراني والنبطية ازمة مياه حادة”. وطالب شركة كهرباء لبنان بـ”تأمين التيار لجميع محطات المياه”. 

وقال بري في كلمته ان اغلب المدن والبلدات والقرى الحدودية ما زالت تنتظر تحديث مشروع الطيبة “مع العلم ان المخطط موجود والاعتماد المالي موجود ومدة التلزيم حددت بثمانية عشر شهراً، وقد انقضى على التحرير خمسون شهراً فمن هو المسؤول عن عدم إعطاء الإشارة لبدء التنفيذ؟”. وقال: “ليعلم الجميع أنه ما دام مشروع الليطاني لم يُنفذ ولبنان لم يأخذ حقه من آخر نقطة مياه، فالجنوب ولبنان لا يزالان محتلين”. وأشار إلى انه ستكون لنا مواعيد جديدة في الوزاني “لأن الأمم المتحدة لم تتحرك لإعطاء لبنان حقه في المياه بضغط من إسرائيل والولايات المتحدة رغم اعتراف الأخيرة بحق لبنان في 36 مليون متر مكعب من هذا المشروع”. ودعا اللبنانيين في هذه المرحلة السياسية “وبإزاء الاستحقاقات المحلية والاقليمية والدولية، إلى التوحّد خلف الثوابت الوطنية التي تشكل المقاومة طليعتها”. وشدّد على تمتين الوحدة الفلسطينية. 

وقال بري إن المشروعات المقررة للجنوب، خصوصاً تلك المرتبطة بتجهيز المستشفيات واستكمال الاوتوسترادات ووصلات الربط بين الاقضية والبلدات و”الطريق الخالدة” صور الناقورة لا يمكنها ان تنتظر الى ما لا نهاية. اضاف: “إنني في مناسبة الحديث عن منجزات مجلس الجنوب وجعله “أَقَبلوا ام لم يقبلوا، أعَجَبهم ام لم يعجبهم” نموذجاً للعمل الحكومي، ألفت الجميع الى ان المشاريع التي تفتتح اليوم، تربوية ومائية، تعود ملكيتها الى الدولة كمؤسسات وكاستثمار، سواء في حقل التعليم الذي اصبح اكبر صناعات العصر او في المجال المائي. ومجلس الجنوب والحال هذه يُعيد ضخّ الأموال لخزينة الدولة إذا أحسنت الوزارات المختصة إدارتها، ولا اكشف سراً إن قلت إن احداً لم يتسلّم من مجلس الجنوب مثلا ادارة مشروع باتوليه المائي، ولم تجر مبادرة لوصله بالتيار الكهربائي المنتظم”.

وختم: لن نكتفي بالمدارس، وسنفتتح إن شاء الله قريباً فرعاً للجامعة اللبنانية في صور بدءاً من العام الدراسي المقبل. “وسيكون لنا موعد الاسبوع المقبل في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، وسيكون لنا كلام أكثر صراحة انطلاقاً من شبعا من أجل مجتمعاتنا العربية ومن أجل لبنان والإنسان”. 

وسبق تدشين مشروع آبار يانوح افتتاح بري ثماني مدارس في عدلون، البرغلية والحميري، طورا، باريش، المجادل (دشن فيها ايضا خزاناً للمياه)، حانين، وعلما الشعب. وأُقيمت له استقبالات شعبية حاشدة في كل من هذه البلدات وأُلقيت كلمات ترحيب بالرئيس بري وإشادة بمواقفه ودوره التنموي.

§ وصـلات:
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic