يبدد اليباس، خضرة صنوبرات أحراج العيشية، خصوصاً تلك القريبة من الطرقات العامة، بفعل أعمال الحفر أحياناً؛ وبسبب دخان الشاحنات، أو الغبار المنبعث من حفر الشوارع المرقعة بالأتربة وبمادة البيسكورس، ما جعلها في مهب “الموت” البطيء.
وتغطي طبقة بيضاء، أو رمادية، كثيفة الصنوبرات المحاذية للطرقات، خصوصاً في حرج العيشية الشرقي، بعدما تسبب عبور الشاحنات، المستمر، منذ ما بعد التحرير، بتحويل أكثر من مئتي متر من الطريق إلى حفرة واحدة، يصار، من حينه، إلى ترقيعها بالرمول أو مادة البيسكورس، أو حتى الأتربة. ولم تتم ولا مرة، معالجتها بالتعبيد أو بالزفت.
ويؤكد سكان المنطقة، أن أشجار الصنوبر في حرج العيشية؛ وفي الأحراج الممتدة على طول الطريق من الدمشقية، مروراً بالمحمودية، وصولاً إلى العيشية والريحان، تعاني أصلاً من الحفر في محاذاة جذورها، من أيام الاحتلال وبعد التحرير، في محافر الرمل وفي أثناء شق بعض الطرقات؛ مما تسبب لاحقاً بيباس الأشجار المعمرة ؛ ومنها ماهو قائم منذ أكثر من مئة عام. فضلاً عما خلفته الحشرات “القاتلة” في ظل غياب المعالجة “المفترضة”.
|