وقع العميد الركن د. أمين حطيط كتابه “صراع على أرض لبنان بين الحدود الدولية والخط الأزرق” بعد ظهر أمس في قصر الاونيسكو بحضور وزير الثقافة ناجي البستاني ممثلا رئيس الجمهورية اميل لحود، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير التربية والتعليم العالي سامي منقارة ممثلا رئيس الحكومة عمر كرامي، كما حضر الرئيس الدكتور سليم الحص، الوزيران غازي زعيتر ومحمود عبد الخالق، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، مستشار رئيس الجمهورية الدكتور جورج ديب، ممثل وزير الاعلام، مدير عام الوزارة حسان فلحة، نقيب المحامين في بيروت سليم الاسطى، ممثل قائد الجيش، العميد غانم حسن، ناشر جريدة “السفير” الزميل طلال سلمان، رئيس ديوان المحاسبة الدكتور رشيد حطيط، ممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ علي جابر، وحشد من النواب والفعاليات السياسية والعسكرية والدبلوماسية والثقافية والاعلامية والاجتماعية.
بعد تعريف من غازي قانصوه تحدث العميد حطيط عن الأسباب التي دفعته لتأليف كتابه، وأبرزها تبيان حقيقة الخط الأزرق، واسلوب التعامل الدولي نتيجة غطرسة القوى. وأكد ضرورة توثيق ما توصلنا اليه حتى لا يضيع كما ضاع سواه، لذلك ختمت الكتاب بعنوان “انتهاء المهمة وبقاء الهم”.
نقيب المحررين ملحم كرم أكد ان الجنوب ليس جنوب لبنان بل جنوب الشرق كله، من الخط الأزرق الى الخط الأخضر، من الخط المحدد حدود لبنان الى الخط المحدد حدود الهدنة. وأضاف: الخطوط كلها متغيرات يكتبها القوي ليقرأها الضعيف على انها سيرة يجب ان تعتمد.. ما دام في النفس ايمان بأن القوة للحق لا للإرهاب فالافق يظل وعدا.
وربط البستاني بين المهمة التي تولاها حطيط وقلمه المشرع في تبيان الحقيقة وفي الذود عن الحق استكمالا منه للمناقبية التي عرف بها خلال توليه مهامه العسكرية ولا سيما عبر رئاسته للجنة اللبنانية للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني... وبعد ان أكد ان الرئيس لحود يوصي على الدوام بإنزال رجال الفكر اكرم منزلة وبايلائهم كل ما يستحقون من اعزاز وتكريم، ويجسد قناعته اليوم في رعاية هذا العمل الفكري الذي اخرجه بدقة وجدارة أحد كبار ضباط الجيش اللبناني مؤكدا بالتالي ضرورات التكامل بين لغة السيف ولغة القلم.
ثم عرض البستاني لأبواب الكتاب وما تضمنه من وثائق وخرائط وخطط، وأعرب عن أمله في ان المقترحات والتوصيات التي أوردها المؤلف في أربع صفحات انطلاقا من خبراته العملانية وتكوينه الحقوقي والأكاديمي جديرة بالاهتمام والانقاذ، لا سيما لجهة توثيق العلاقات اللبنانية بالأمم المتحدة والابقاء على جهوزية المقاومة والتنسيق معها بهدف استكمال أسباب القوة الرادعة لكل عدوان إسرائيلي على حدودنا الدولية.
|