طريق بنت جبيل مارون
مصيدة للعابرين
السفير -- (الإثنين، 3 كانون ثاني «يناير» 2005)
علي الصغير
طريق خطرة نزولاً وصعبة صعوداً
تتكرر الحوادث على الطريق التي تربط بنت جبيل ببلدة مارون الراس. وكان آخرها الحادث الذي وقع الاسبوع الفائت، مما اعاد الحديث عن مدى مطابقة هذه الطريق لمواصفات السلامة العامة، خاصة لجهة انحدارها الشديد، اذ ان طبيعة انحدار الطريق، تجعل من الصعوبة السيطرة على السيارة التي تسلكها صعودا او نزولا وتحديدا في جهتها العليا، عند التقائها بالطريق الرئيسية، مما يحتم على السائق الوقوف لتأمين طريقه، فتصبح اعادة الاقلاع مسألة صعبة جدا. 

هذه الطريق التي جرى تعبيدها بمادة الباطون السنة الماضية، تختصر جزءا من المسافة بين بنت جبيل ومارون. فضلا عن انها طريق عدد من المنازل والعقارات. لكنها شهدت عددا من الحوادث، كان اخرها انقلاب جرافة بصاحبها مما ادى الى بتر قدميه. كما انقلب احد الجرارات الزراعية، مطلع العام الفائت باحد المزارعين مما ادى الى مقتله. 

ويوضح رئيس بلدية مارون مصطفى علوية “ان القسم العلوي من الطريق فقط ضمن نطاق بلدية مارون، اما الجزء الاخر فهو ضمن عقارات بنت جبيل، التي قامت بلديتها بصب الطريق، بناء على طلب بعض الاهالي، رغم عدم سلامة مواصفاتها” . لذلك ، يتابع علوية “هناك اتجاه من قبل المجلس البلدي لقطع هذه الطريق من جهة مارون، لكن يجب ان يكون هناك تنسيق في الامر مع بلدية بنت جبيل”. 

الا ان عضو المجلس البلدي في بنت جبيل المهندس عفيف بزي، يستبعد امكانية قطع الطريق، موضحا انه “ليس بالامكان قطع الطريق نهائيا لانها المنفذ الوحيد لعدد من المنازل والعقارات. وانها آمنة بحذر لسلوك السيارات الصغيرة، لكن ليس لاستعمال الشاحنات او الجرارات او الاليات الكبيرة”.
§ وصـلات: