رفيق نصر الله:
“أيمن ينام باكراً”
السفير -- (الثلاثاء، 11 كانون ثاني «يناير» 2005)
صدر للشاعر رفيق نصر الله “أيمن ينام باكراً” عن منشورات مكتبة “بيسان”، مناخات حزينة تستدعي الشاب إبن التاسعة عشرة الذي رحل في يوم رمضاني تاركاً وراءه كل ما طاولت اصابعه وهوى في طريق يحفظها كما ملامحه.

حولا بلدة الشاعر وحيث مثوى ابنه، حاضرة في القصائد، كما حاضرة كل عذابات الشاعر وإرهاصاته في سطور باكية، لا تغادر الفجيعة ولا تسلوها. 

فعبر حزنه وعبر رحيل ابنه نرى فجيعته بوطنه وبلاده، ونرى اوجاع الفقراء والمضطهدين في كل ارض، نرى صور الشهداء والمقاتلين وآلام الارض التي تغطت بالدماء فيما السياسيون والمستبدون يسهرون على ملذاتهم. هكذا من قلب الخاص ينهض العام ومن داخل الحميم ينهض الجماعي والمشترك ومن الحزن الأبوي تنهض مأساة الوطن وأوجاع الفقراء.
§ وصـلات: