افتتاح “فندق يعقوب”
الأول في صيدا
السفير -- (الثلاثاء، 11 كانون ثاني «يناير» 2005)
محمد صالح
مدخل الفندق
يفتتح وزير السياحة فريد الخازن ظهر اليوم الثلاثاء في مدينة صيدا “فندق يعقوب” وهو أول فندق في عاصمة الجنوب في احتفال حاشد شاركت بلدية صيدا في الاعداد له، خاصة ان رئيسها هو من وجه الدعوة لوزير السياحة لرعاية هذا الحدث الصيداوي. 

ومع ان هذا الفندق متواضع بالنسبة لعدد غرفة وهي سبع غرف وجناح خاص، إلا ان موقعه بالقرب من صيدا القديمة بين كنيسة مار نقولا ومسجد شارع الشاكرية وجمالية بنائه التراثي الذي يعود لنحو 200 سنة تجعل منه فندقاً تراثياً وسياحياً بدرجة ممتازة، لا سيما ان صيدا بحاجة ماسة لافتتاح فنادق فيها لأنه ليس فيها أي فندق. 

ويؤكد صاحب الفندق المحامي ناجي ميشال يعقوب ان الفكرة ولدت بعد المباشرة بعملية ترميم المبنى حيث عملنا جهدنا للمحافظة على الطابع التراثي القديم للمبنى ولغرفه وهي من الحجر الرملي وبعضها سقفها من خشب القطران وبلاط الارض لم يعد موجوداً منه حالياً وبين حداثة العصر وقد ساعدنا رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري كثيراً في تذليل بعض الصعاب عندما فكرنا بتحويل المبنى الى فندق، وقدم لنا كل التسهيلات القانونية نظراً لعدم وجود أي فندق سياحي بدرجة سياحية ممتازة في صيدا. 

ولفت الى ان وزارة السياحة لم تصنف الفندق بعد في أي مستوى لجهة “درجات النجوم” انما نعتقد ان تصنيفه بمستوى سياحي أكثر من 3 نجوم في حين ان غرفه مزودة بالتكيف صيفاً وشتاء وحمام خاص متطور جدا لكل غرفة، في حين ان الجناح مزود بمطبخ خاص والغرف مزودة بهواتف خاصة وخطوط انترنت وكافتيريا داخل الفندق مع تراث صيفي وقاعة للاستقبال وسعر الغرفة في الليلة للشخص الواحد 30 دولاراً مع وجبة فطور وهو بإدارة حنا الرشا. 

يذكر انه كان في صيدا اوتيل من خمسة نجوم يطلق عليه اوتيل صيدون على ارض تعود ملكيتها لبلدية صيدا شمالي المدينة كان يعتبر فخماً جداً إلا ان عوامل الحرب جعلته يتعرض للإهمال وقد احتله المهجرون وتم تهديمه قبل نحو عقدين من الزمن وبقيت صيدا دون أي اوتيل لتاريخه. 
§ وصـلات: