بعدما شهدت إشكالات بين عائلتين وتدخّل عناصر حزبية
تعطيل 3 عبوات في صديقين
داخل سيارة مسؤول في "أمل"
المستقبل -- (الأربعاء، 12 كانون ثاني «يناير» 2005)
صور ـ "المستقبل"
تمكن خبراء المتفجرات في قوى الأمن الداخلي قبل ظهر أمس، من تعطيل وتفكيك ثلاث عبوات ناسفة كانت "مزروعة" في سيارة كاتب بلدية صديقين محمد محمود بلحص.

وفي التفاصيل التي ذكرها مختار البلدة حسن بلحص، أن ابن عمه محمد الذي يعمل كاتباً في البلدية، فوجئ صباح أمس ولدى محاولته دخول "الكاراج" بأن بابه الرئيسي ليس مغلقاً بالطريقة التي أقفله بها، فنادى زوجته وسألها فنفت أن تكون هي من قام بذلك، فحرص بعد ذلك محمد على عدم إدارة محرك سيارته قبل فحصها، ليفاجأ بوجود ثلاث عبوات ناسفة هي عبارة عن قنابل موصولة بأسلاك عبر "الترافيرس" وهي معدة للتفجير لحظة تحرك السيارة".

وأشار الى أن السيارة من نوع "نيسان ـ سوني" تحمل الرقم 2189575، وأن ابن عمه كان من عداد عناصر قوى الأمن الداخلي قبل أن يتقاعد منذ سنوات برتبة معاون أول، لافتاً الى أن القوى الأمنية تحركت فور إبلاغها بالموضوع وقام خبراؤها بتعطيل "العبوات"، وهي تقوم بإجراء التحقيقات رافضاً اتهام أي جهة بالوقوف وراء هذا العمل.

يذكر أن البلدة كانت شهدت خلال الأيام الأربعة الماضية إشكالات عدة بين أفراد من عائلتي عزام وبلحص، تدخل إثرها عناصر من حركة "أمل" و"حزب الله" لدعم مناصريهم ما أدى الى تفاقم الوضع سيما وأن إطلاق نار كان سجل مرتين على الأقل، بعد أن كانت المفاعيل تقتصر على العصي والسكاكين ما أدى الى وقوع سبعة جرحى على الأقل، كانوا نقلوا الى مستشفيات منطقة صور لتلقي العلاج.

بيان "أمل"

من جهتها، أصدرت حركة "أمل" إقليم جبل عامل بياناً حول الحادث قالت فيه إنه "جرى العثور على ثلاث قنابل عليها كتابات عبرية" كانت وضعت تحت سيارة أحد كوادرها في بلدة صديقين محمد محمود بلحص لافتة الى أن ذلك هو "محاولة إسرائيلية واضحة لإرباك الوضع الداخلي واستقرار مجتمعنا".

§ وصـلات: