ورشة أولى لمشروع
إدارة مياه الليطاني
المستقبل -- (الخميس، 13 كانون ثاني «يناير» 2005)
أحمد كموني
تطبيقاً لمذكرة التفاهم الموقعة ما بين المصلحة الوطنية لنهر الليطاني والوكالة الأميركية للتنمية الدولية عقدت ورشة العمل الأولى لمشروع ادارة نوعية المياه في حوض الليطاني العلوي في فندق بارك أوتيل ـ شتورة صباح أمس، بحضور عدد من أصحاب الاختصاص ومهتمين.

تحدث في الجلسة الأولى مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني المهندس علي عبود وفيها تأكيد أن " أسباب التلوث ومصادره معروفة ومحددة ولا ضرورة لتكرارها. انما المطلوب هو وضع مخطط توجيهي متكامل يترافق مع مراسيم تنفيذية وهذا الأمر من واجبات الادارات والمؤسسات الحكومية المعنية".

ولفت الى ان الوصول الى التنفيذ يقتضي اجراء دراسات وتحاليل للمياه في حوض النهر لتحديد العناصر والمكونات الملوثة وبالتالي اقتراح المنشآت اللازمة للمعالجة لكل نوع من أنواع التلوث. من هنا تأتي أهمية مذكرة التفاهم وهذا المشروع الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الذي بدأ تنفيذه".

ودعا جميع المجالس البلدية والاتحادات والأندية والجمعية للقيام بواجباتها كل ضمن اطاره مؤكداً على ضرورة عدم تسييس البيئة لأن بعض السياسة ملوث وبالتالي ينعكس تلوثاً على البيئة.

يوسف

وعرض مدير الوكالة في لبنان رؤوف يوسف لتفاصيل مشروع ادارة نوعية المياه في حوض الليطاني وهي: مراجعة سريعة للمعلومات المتوافرة، مسح تقني، تحديد الخيارات، تطوير نظام لدعم عملية اتخاذ القرارات، بناء القدرات، ووضع مخطط بيئي للمنطقة ومخططات عمل جاهزة للتنفيذ لتطبيق الخيارات والسيناريوات المطلوبة.

وقدم المهندس حسين رمال عرضاً موجزاً للخصائص الجغرافية الهيدرولوجية للنهر، والتجهيزات الكبرى المنشأة على مجراه، والتعديات الواقعة على الحوض الأعلى.

وتناول محمد شبعان أهداف ونشاطات مشروع ادارة نوعية المياه في الحوض الأعلى للنهر، وخطط معالجة الصرف الصحي، والنفايات الصلبة ونفايات المستشفيات وخطط إدارة النفايات الصناعية.

ثم كانت مداخلات لكل من الدكتور معتصم الفاضل، ورانيا مارون وعادل أبو جودة ومارك سعادة وجان كرم تناولت عناوين أساسية لها علاقة بواقع الحال وأهداف المشروع كما سجلت مداخلات لعدد من الحضور منها واحدة لرئيس اتحاد بلديات البحيرة ربيع جمعة وفيها دعوة للخروج من سياسة إضافة دراسات جديدة لتلك القديمة لأن المشكلة معروفة ومحددة وسبل معالجتها تتطلب قرارات عملية.

وجرى في الختام تشكيل فرق عمل لمتابعة التنسيق حول الأمور التي تخدم نجاح مذكرة التفاهم.

§ وصـلات: