الطوارئ" تحصّن مواقعها على الخط الأزرق
وتعزيزات إسرائيلية على جبهة المزارع
المستقبل -- (الخميس، 13 كانون ثاني «يناير» 2005)
القطاع الشرقي ـ "المستقبل"
ساد الهدوء الحذر على امتداد الخط الأزرق على الحدود الجنوبية، وخيم الحذر الشديد على مرتفعات كفرشوبا والعرقوب والمحاور التقليدية على جبهة المزارع التي سجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة ومدفعية الدبابات، مساء أول من أمس، وفي الثالثة والنصف من بعد ظهر أمس وتشهد المواقع الدولية المتقدمة إعادة تدشيم وتحصين في خطوة احترازية تحسباً لأي تصعيد عسكري قد يعرضها للخطر.

وتشير المشاهدات الميدانية على الحدود الجنوبية الى هدوء تام يلف المناطق القريبة والمرئية خلف الشريط حيث يقتصر النشاط العسكري على تسيير الدوريات وأعمال المراقبة من موقع العباد غرباً حتى بلدة العباسية عند تخوم مزارع شبعا شرقاً، فيما يختلف المشهد العسكري في حال النظر الى العمق خلف الحدود خصوصاً المناطق الممتدة من بلدة الغجر شرقاً حتى المزارع حيث يلاحظ نشاط عسكري مكثف وحركة لا تهدأ لا سيما في معسكر النخيلة وما يحيط به من مواقع ومرابض مدفعية موجودة أساساً ويتم تعزيزها وتدعيمها بقوات وأعتدة إضافية في إشارة الى إمكانية تصعيد الوضع العسكري وتوتير الأجواء.

وقالت مصادر مراقبة إن رتلاً من الآليات المدرعة والشاحنات توزع في محيط المعسكر المذكور خصوصاً الجهات الشرقية عند أطراف الجولان.

"المزارع"

وعلى جبهة المزارع يسود الحذر الشديد كافة المحاور من العباسية جنوباً حتى بركة النقار شمالاً مروراً بمرتفعات كفرشوبا وسدانة حيث تنعدم حركة المرور في الأخيرة لقربها من مواقع الاحتلال ويقتصر النشاط على وجود بعض رعاة المواشي.

وتشهد المواقع الدولية المتقدمة في مرتفعات العرقوب إعادة ترتيب لأوضاعها الدفاعية لجهة التدشيم والتحصين وإعادة النظر حرصاً على سلامة الجنود المراقبين. ويصف أحد المزارعين الوضع بالسيئ نتيجة توقف الأعمال الزراعية في وقت تحتاج فيه الكروم وبعض أنواع الزراعات الى عمليات تشحيل توقفت بسبب الحصار الناري المفروض من مواقع الاحتلال.

§ وصـلات: