الحفر تستقبل العابرين
على طريق النبطية ـ أبو الأسود
المستقبل -- (السبت، 22 كانون ثاني «يناير» 2005)
النبطية ـ "المستقبل"
طريق النبطية - أبو الأسود
يشكل طريق عام النبطية أبو الأسود ممراً رئيسياً وحيداً، يربط بين أكبر قضاءين هما النبطية وصور، ويضطر إلى سلوكه يومياً آلاف السكان من أهالي المنطقتين والقرى الواقعة على أطراف الطريق المذكور الذي تنتشر فيه الحفر والخنادق الكبيرة والانخسافات والأخاديد العميقة، إضافة إلى انحسار طبقة الزفت عن أجزاء كثيرة منه، الأمر الذي جعل عبوره كابوساً مزعجاً للسائقين والركاب حيث تسبب بالعديد من الحوادث.

وفي انتظار تأهيل الطريق المذكور يبقى المواطن عرضة لمخاطر الحفر التي صارت خنادق تأكل عمر السيارات.

ويشير رئيس اتحاد بلديات الشقيف سميح حلال إلى انعكاسات تردي حال الطريق على أوضاع الناس ويقول "إن حوادث السير التي تقع يومياً لا تحصى وقد تحوّلت معظم السيارات التي تسلكها يومياً إلى خردة جرّاء الحفر التي تخفي معالم الطريق".

ويحمّل كثير من المواطنين مسؤولية تفاقم أوضاع هذه الطريق إلى المسؤولين في وزارة الأشغال.

ويؤكد رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها أنهم راجعوا المسؤولين لمعالجة هذا الموضوع ولا يتركون مناسبة إلا ويثيرون فيها المشكلة وقد وعدوا بمشروع مماثل للذي نفذ بين النبطية والزهراني ويأملون بتنفيذ الوعود.

ويلفت حلال إلى أن وزير الأشغال ياسين جابر "اطلع شخصياً على حالة الطريق وكان برفقته فريق من المهندسين والمستشارين التابعين للوزارة ورافقتهم في الجولة التي بدأت من النبطية وصولاً إلى منطقة أبو الأسود والتقينا خلالها رؤساء عدد من البلديات المحاذية للطريق واطلعوا المهندسين على أوضاع الطريق وبنيتها التحتية وتم تحديد الأماكن التي يمكن أن تحصل فيها عمليات توسيع".
§ وصـلات: