"حركة أمل":
قانون الدائرة الصغرى يحيي المناخات الانقسامية
النهار -- (السبت، 29 كانون ثاني «يناير» 2005)
اعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" النائب علي خريس ان "اقرار قانون الانتخاب بهذه الصيغة في مجلس الوزراء هو ارتداد عن كل الانجازات ومحاولة لاحياء كل المناخات الانقسامية والمذهبية والطائفية"، واضاف: "سعينا للدائرة الموسعة ليس لأهداف تتعلق بمصلحة شخصية بل من اجل الوطن لنحمي ثوابته ومسلماته لا لنعود فنرسم حدود الطوائف والمناطق ونعود أعواما طويلة الى الماضي، الى تلك الذاكرة التي لا يريد أحد ان ينعشها من جديد". 

وأضاف في احتفال أقامته الحركة في بلدة حنويه _قضاء صور: "نقول للذين يخوضون معاركهم الانتخابية بعناوين ملتوية: لو خضتم هذه الانتخابات بمشروع يحمي المقاومة والعيش المشترك والتفاعل بين اللبنانيين واعتبار العلاقة اللبنانية – السورية مصدر قوة للبنان او للبلدين معا، لكنا معكم في مشروعكم الانتخابي، ولكن هل نستحضر اليوم كل المفردات التي أسست للحرب الاهلية ومنها قوانين الانتخاب بالدوائر الضيقة". 
 

المصري

أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الشيخ حسن المصري ان "المشكلة في لبنان هي في اعتبار البعض ان أي استحقاق او محطة وطنية فرصة للكسب الخاص والحسابات الضيقة". 

وقال في كلمة القاها في احتفال أقيم في ذكرى عيد الغدير في طورا (صور) ان "على الجميع ان يفكروا وطنيا بحيث نجعل من أي مناسبة محطة للدفع بالانجازات والمكتسبات الى الامام لنكون قادرين على جبه الضغوط والتحديات". واضاف: "هذه هي اقتناعاتنا في حركة أمل لا نقايض مواقفنا بموقع هنا ومكسب هناك، بل ننظر الى تحقيق المصلحة الوطنية لانه اذا تأمنت مصلحة الوطن فان ذلك يشكل ضمانا لكل اللبنانيين". 

ورأى انه "لا يجوز أبدا امام كل منعطف او مفصل وطني استثارة الغرائز وفتح جبهات على حساب الوطن فتسقط المحرمات وتصبح المعركة معركة اضعاف الداخل اللبناني واستهداف الشقيق المؤازر، فأين المصلحة الوطنية؟". 

§ وصـلات: