"نخوض الانتخابات مع "حزب الله" ونطمح للتحالف مع الحريري"
"أمل": نسعى لمنع تمرير مشروع قانون الانتخاب في المجلس
المستقبل -- (السبت، 29 كانون ثاني «يناير» 2005)
بسام فقيه
غداة اقرار مجلس الوزراء مشروع قانون الانتخاب على اساس القضاء دائرة انتخابية اكد عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" السيد علي الحسيني ان "الحركة متمسكة باعتماد قانون النسبية في الانتخابات المقبلة وستحاول استقطاب اكبر عدد ممكن من المعارضين للمشروع في المجلس النيابي الى جانب توجهها في محاولة اخيرة لمنع تمرير هذا المشروع الذي يكرس الطائفية".

وقال الحسيني لـ"المستقبل": "ان حركة امل ليست خائفة كما يشاع من الفشل في الانتخابات النيابية في حال اعتمد القضاء دائرة انتخابية، انما نحن حريصون على ان تجري الانتخابات في ظل قانون عادل نرى ان النسبية قد تحققه".

وتوقع ألا يمرّ مشروع القانون الذي اقرته الحكومة في مجلس النواب: "وإذا لم يعتمد قانون النسبية فالعودة الى قانون المحافظة الذي نص عليه اتفاق الطائف هو المرجح اعتماده".

وأكد الحسيني ان حركة "امل" ستخوض الانتخابات المقبلة بالتحالف مع "حزب الله" والقوى الوطنية الاخرى، وان اجواء قيادة الطرفين تؤكد ذلك، نافيا ان يؤدي الدخول في تفاصيل التحالف الى خلاف بين الجانبين، خصوصا أن الحركة لا تمانع في ان يشارك الحزب في اختيار المرشحين غير الحزبيين على قاعدة الالتزام بالمطالب الشعبية والموقف من مقاومة العدو الاسرائيلي والعلاقة الاستراتيجية والسليمة مع الشقيقة سوريا.

ورأى ان ولادة تيارات سياسية جديدة في الجنوب هو "دليل عافية ويدحض كل المزاعم التي تتهم حركة امل بالقمع ومنع الرأي الاخر، والحركة تشجع هذه التيارات والتنافس معها في الانتخابات دليل عافية وديموقراطية، ونحن نحتكم الى الرأي الشعبي".

وأوضح الحسيني انه لا يوجد عند حركة "امل" اي شيء ضد الرئيس رفيق الحريري "الذي نطمح الى التحالف معه لانه شخصية سياسية محترمة ويمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين وله حضوره ووزنه على المستوى العربي والدولي وجاءا بالخير على لبنان"، مشيرا الى "ان التحالف معه وارد بعد حسم مواقفه السياسية خصوصا بشأن موقفه من المعارضة".

ولفت الى ان اللجان الانتخابية التي شكلتها الحركة بدأت بالعمل منذ نحو شهر، وهي تقوم بالتحضيرات الادارية واللوجستية للعملية الانتخابية كما تقوم باستطلاع رأي الناس لاختيار من ترشحهم في الانتخابات المقبلة.

وكشف ان النائب محمد عبدالحميد بيضون لن يكون مرشحا على اللوائح التي ستشكلها حركة "امل" وحلفاؤها "لانه اصبح خصما للحركة وخطها، ولا يوجد ثوابت بين مرشحي الحركة، والتغيير وارد، لكن هذا يحسم بعد الانتهاء من الدراسات والاستطلاعات التي تقوم بها اللجان الانتخابية".
§ وصـلات: