تعزيز مركز ضمان بنت جبيل
بالموظفين والأجهزة
السفير -- (الثلاثاء، 26 نيسان «أبريل» 2005)
علي الصغير
أخذت مشكلة المستفيدين مع مركز ضمان بنت جبيل طريقها إلى الحل، بعد أن تم زيادة عدد الموظفين في المركز وتجهيزه بالالات اللازمة، من اجل تلبية خدمات المواطنين والذين يتجاوز عددهم ألف وخمسمئة مضمون. 

فقد بقي المركز منذ افتتاحه بعيد التحرير اشبه بمركز بريد بين مضموني بنت جبيل ومركزي صور والنبطية، بينما كان على المضمونين اجراء العديد من المعاملات في المركز الاخير مع ما يرافق ذلك من زيادة في الأعباء المالية عليهم، حيث أن المعاملة تحتاج بالحد الادنى إلى مشوارين بين بنت جبيل والنبطية او صور لانجازها، مرة لتقديمها واخرى لقبض المساعدة. 

وكانت تزداد المشكلة مع أصحاب اللوحات العمومية الذين عليهم دفع اشتراكاتهم, إضافة إلى قبض معاش العائلة الذي كان نصفه يصرف ككلفة للمشوار عدا عن أيام تعطلهم عن العمل نظرا للزحمة التي كان يتميز بها مركز النبطية. 

وتفيد مصادر في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي انه تم مؤخرا نقل ثلاثة موظفين من مركز صور الى بنت جبيل، كما جرى تجهيز المركز باجهزة الحاسوب اللازمة والمقدرة كلفتها بحوالى اربعة الاف دولار. 

ويأمل المضمونون بان تنفذ الوعود الأخيرة التي حصلوا عليها، والتي كان اخرها حسبما افاد غسان بيضون بدء العمل خلال شهر على الأكثر، عندها يصبح مكتب بنت جبيل قادرا على تقديم جميع الخدمات التي يغطيها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اضافة الى قبض الاشتراكات ودفع معاش العائلة.
§ وصـلات: