حاصبيا
تحلم بالتحول إلى منطقة سياحية دولية
السفير -- (الثلاثاء، 26 نيسان «أبريل» 2005)
طارق أبو حمدان
شلالات الحاصباني حيث سيقام المشروع
أطلقت بلدية حاصبيا تسمية (الرأس النبع للعالم) على مشروعها السياحي الكبير الهادف الى تحويل نبع الحاصباني والمنطقة المحيطة به الى منتجع سياحي بمواصفات عصرية عالية، يدخل هذه المنطقة ضمن الخارطة السياحية الدولية. 

ويتألف المشروع من تجمعات لعدة مشاريع متقاربة تمتد على مساحة حوالى 15 كلم2 تبدأ من محيط نبع الحاصباني شمالا وحتى سوق الخان جنوبا وصولا الى مرتفعات جبل الضهر غربا والسراي الشهابية شرقا. ويموّل المشروع إلى جانب البلدية مؤسسات محلية ودولية أهمها مؤسسة ميرسي كور. ويشير رئيس البلدية كامل أبو غيدا الى تعاون مع عدد كبير من الفنيين والمهندسين والخبراء السياحيين الذين أجروا الدراسات وأنجزوا وضع الخرائط والتصاميم التي باتت جاهزة للتنفيذ. ويضيف: ان هذا المشروع السياحي الهام يشمل محمية طبيعية غنية بالطيور وبمختلف أنواع الحيوانات، إضافة الى الحدائق الطبيعية والمعالم السياحية والأثرية القيّمة في وادي الحاصباني ومنها جسر أبو وديع الروماني وسوق الخان الذي أعيد تخطيطه بشكل حضاري على حساب مؤسسة ميرسي كور. 

ويقول رئيس البلدية ان المشروع “الرأس النبع للعالم” يتركز عند نقطة نبع الحاصباني ويضم عدة أجنحة تبدأ بممر مائي بطول حوالى 250 مترا مخصص للرياضة المائية، على أن يحيط به كورنيش دائري للمشاة بطول 500 متر مع عدة جسور معلقة فوق مجرى النهر، أضافة الى جسر رئيسي مميز فوق الشلالات بطول 32 مترا وبارتفاع 2,4 مترين، وينتشر على جانبيه 35 محلا تجاريا تعرض فيها الأشغال اليدوية ومنتجات زراعية وصناعية. ويضاف إلى ذلك بناء فندق 5 نجوم يتألف من 4 طوابق مساحته 800 متر مربع ويحوي 32 غرفة. 

وعن الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع يقول ابو غيدا انه يؤمن فرص عمل لحوالى 250 شابا وشابة من أبناء المنطقة، متوقعا أن يرتفع الدخل الحاصباني بشكل عام من خلال الحركة السياحية، كما سيزيد دخل البلدية من حوالى 30 مليون ليرة سنويا إلى أكثر من 150 مليون. وأمل بمساعدة محلية ودولية لإنجاز هذا المشروع الحلم الذي يحول حاصبيا إلى وجهة سياحية.
§ وصـلات: