نصر الله مجدداً في بنت جبيل
بعد خمس سنوات على التحرير
السفير -- (الأربعاء، 24 أيار «مايو» 2005)
علي الصغير
Nassrallah
السيد حسن نصرالله مع نجله (السفير)
يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اليوم من بنت جبيل، للمرة الثانية بعد تحريرها، في مهرجان عيد النصر والتحرير الذي يقام تحت عنوان “وطن الانتصار”، الذي اكتملت التحضيرات اللوجستية والفنية، قبل ساعات معدودات من بدئه، لاستقبال آلاف الحشود المتوقع حضورها، في مشهد يريده المنظمون مشابهاً للمهرجان الأول في أيار العام 2000، الذي ضاقت بحشوده ساحات ومدرجات المجمع الرياضي في البلدة، كما ضاقت به طرقات البلدة وأسطح مبانيها. 

عن هذه التحضيرات اوضح نائب مسؤول منطقة الجنوب الاولى في الحزب عبد الله ناصر، ان اختيار بنت جبيل جاء لأنها بلدة محررة. وهو احتفال متنقل كيوم القدس الذي يتنقل سنويا بين المناطق. ويشير الى ان الدعوات وجهت للرؤساء الثلاثة وجميع الوزراء والنواب، اضافة الى رؤساء الطوائف الدينية والاحزاب.

وسيقوم رئيس بلدية بنت جبيل علي بزي بتقديم مفتاح البلدة للسيد نصر الله، فيما سيقوم عدد من المحطات الارضية والفضائية المحلية والعالمية بنقل الاحتفال مباشرة على الهواء. كما ستخصص منصة للصحفيين.

وقد جند المنظمون طاقات اكثر من 1600 شخص من فنيين وعمال، طوال عشرة ايام من التحضيرات، حيث بنيت منصة ضخمة فوق ارض الملعب، رفعت عليها جداريات من وحي المناسبة، أعدها القسم الإعلامي في منطقتي الجنوب. كما استقدمت آلاف الكراسي إضافة إلى آلاف الرايات والأعلام، التي غطت أعمدة الكهرباء والساحات العامة، ابتداءً من “معبر التحرير في بيت ياحون وحتى عاصمة المقاومة والتحرير في بنت جبيل”. كما تم استحداث عدد من المواقف لسيارات المدعوين والحشود في اماكن مختلفة، تتسع لحوالى 20 الف سيارة، ستتولى حافلات خاصة نقلهم الى مكان الاحتفال.

ونظرا الى الحجم المتوقع للحشود، جرى تخصيص مسارب وطرقات خاصة للوافدين من كل قضاء، لتسهيل وصولهم الى مكان المهرجان.

وفرضت طبيعة مكان المهرجان، على بعد أمتار قليلة من “الخط الأزرق”، إجراءات أمنية استثنائية نفذها عشرات العناصر المولجين بالحماية الأمنية، بالتعاون مع القوى الامنية. إذ سيتم إخلاء المناطق المحيطة بالمهرجان من جميع السيارات قبل اربع وعشرين ساعة، وكذلك الطرقات التي سيسلكها المشاركون من مداخل البلدة كافة.
§ وصـلات: