بلدية صيدا
تجرّب آلة حديثة لتنظيف الشاطئ
المستقبل -- (الأربعاء، 8 حزيران «يونيو» 2005)
صيدا ـ "المستقبل"
عربة تنظيف الشاطئ أثناء التجربة
مع دخول فصل الصيف والتحضير لافتتاح الموسم على شاطئ صيدا الرملي، أجرت بلدية صيدا تجربة لآلة خاصة بتنظيف الشواطئ الرملية. مقدمة من شركة "سيرف أند سيرف" وتبلغ كلفتها حوالي 120 ألف دولار أميركي.

وقامت البلدية ممثلة برئيسها الدكتور عبد الرحمن البزري والشركة ممثلة بالسيد نادر زنتوت بتجربة الآلة أمام الإعلاميين على الشاطئ الرملي الشمالي لمدينة صيدا.

وأوضح البزري أن الآلة هي تقدمة من مؤسسة زنتوت وهي تعتبر من أحدث الآلات لتنظيف الشاطئ في لبنان، والشاطئ الرملي في صيدا بحاجة الى تنظيم على الرغم من صغر حجمه وهدفنا المحافظة عليه دوماً وبخاصة في فصل الصيف لأسباب بيئية ومن أجل مظهر المدينة ونظافتها وسلامة رواد البحر.

وقال: إننا أمام تجربة لكيفية تنظيف الشاطئ وفعالية هذه الآلة وإذا ظهرت أهميتها في إزالة التلوث والرواسب فسوف نقوم بالتعاقد معه للقيام بعمليات تنظيف دورية للشاطئ وخصوصاً في الصيف وبوتيرة أقل في باقي فصول العام.

وأضاف: إن التجربة مجانية وكلفة تنظيف المتر الواحد من الرمل نحو "2" سنتين وإذا اقتنعنا بفعالية هذه الآلة فسوف نبرم عقداً حيث تتكفل بلدية صيدا مصاريف النظافة وهذا الأمر يأتي في إطار سياق اهتمام البلدية بالقيام بحملات تنظيف للشاطئ استكمالاً لحملة نظافة المدينة، وما يزيد من أهمية تنظيف الشاطئ هذا العام الأعمال الجارية على الكورنيش البحري.

وأكد أن هذه الأعمال لن تؤثر على افتتاح المسبح الشعبي وقد جهزنا عناصر السلامة والمنقذين بيد أننا لن نستطيع تركيب جميع الأدوات اللازمة له ومن هنا تأتي أهمية تنظيف الشاطئ أكثر لأن الظروف ليست مناسبة جميعها للمسبح الشعبي ولكن حتى لا نحرم المدينة من الموسم قررنا القيام بأقصى ما يمكن من ذلك.

من جهته أوضح ممثل الشركة نادر زنتوت أن مهمة هذه الآلة تنظيف الشاطئ بحيث تقوم بغربلة الرمل وعرضه لأشعة الشمس وإزالة الميكروبات منه.

وقال: إن الآلة تقوم بتنظيف نحو عشرة آلاف متر في الساعة ولكن في مثل شواطئ لبنان المليئة بالأوساخ والنفايات والحصى فإنها تحتاج الى وقت أكثر على الرغم من أنها الأحدث في لبنان وتبلغ قيمتها نحو 120 ألف دولار أميركي وهي ألمانية الصنع وذات فاعلية كبيرة.
§ وصـلات: