عمليات البحث تتكثّف للعثور عليها
البحر "يبتلع" طفلة عند مصب نهر الأولي
المستقبل -- (الإثنين، 4 تموز «يوليو» 2005)
رأفت نعيم
عائلات تحت جسر الأولي قارب للدفاع المدني أثناء البحث
لم تكن عائلة علي حميد تعرف أنها ستعود من عطلة نهاية الأسبوع من دون صغيرتها "ميرنا" ابنة السابعة التي ابتلعها البحر في لحظات، بعدما سحبها التيار الى الأعماق، وخابت مساعي وجهود الدفاع المدني في العثور عليها على الرغم من ساعات البحث المضني بمؤازرة بحرية الجيش اللبناني.

مأساة جديدة تضاف الى مآسي العائلات التي فقدت أفراداً منها في حوادث مماثلة، شهدتها أمس منطقة الأوّلي شمال صيدا وذهبت ضحيتها الطفلة ميرنا حميد (7 أعوام ) التي كانت برفقة العائلة يمضون عطلة نهاية الأسبوع عند مصب نهر الأوّلي في البحر.

وفي التفاصيل التي رواها شهود عِيان أن عائلة حميد المقيمة في الناعمة قصدت ظهر أمس منطقة الأوّلي للتنزه والابتراد هرباً من الحر، وجلس الجميع في مكان محاذ لملتقى مصب نهر الأوّلي مع البحر تحت الجسر، وفيما كانت الطفلة ميرنا تلهو في المياه قرب المصب، جاءت موجة كبيرة أفقدتها توازنها وسحبها التيار الشديد الناجم عن تدفق مياه النهر في البحر الى الأعماق، فشاهدها عدد من أفراد عائلتها ومن السابحين والمتنزهين في المكان وسارعوا لإنقاذها وانضم إليهم عشرات المواطنين من رواد النهر والبحر، لكن التيار البحري كان قوياً فحال دون إنقاذها.

وحضرت على الفور وحدات الإنقاذ البحري التابعة للمديرية الإقليمية للدفاع المدني في الجنوب واستخدمت ثلاثة زوارق على متنها عدد من الغطاسين وبمؤازرة من زورق عسكري لبحرية الجيش وزوارق سياحية خاصة حيث قاموا بمسح المنطقة البحرية في محيط مصب النهر لأكثر من ثلاث ساعات بحثاً عن الطفلة، بلا جدوى.
§ وصـلات: