في ذكرى أسبوع وفاة والد النائب علي بزي
“أمل” و”حزب الله” يشدّدان على مرجعية الطائف
السفير -- (الإثنين، 5 أيلول «سبتمبر» 2005)
أحيت حركة “أمل” وأهالي مدينة بنت جبيل، أمس، ذكرى أسبوع وفاة والد النائب علي بزي، الحاج أحمد بزي، بمشاركة وحضور رسمي وشعبي تقدّمه محافظ النبطية القاضي محمود المولى ممثلاً رئيسي الجمهورية العماد اميل لحود ومجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ومثل النائب أيّوب حميد رئيس مجلس النواب نبيه بري. 

وحضر التأبين الذي أُقيم في حسينية بنت جبيل، إضافة الى ممثلي الرؤساء، النواب علي عمار، قاسم هاشم، عبد اللطيف الزين، حسن فضل الله وانطون زهرة، الوزير السابق نزيه بيضون والنائب السابق حسن علوية، ممثل قائد الجيش العماد ميشال سليمان، العقيد حسين عاصي، ممثل الأمين العام ل”حزب الله” النائب حسن فضل الله. 

وتناول فضل الله في كلمته “الوحدة الوطنية التي يجب ان تتأسس عليها ثابتة أن سلام لبنان من سلامة جنوبه، وفق ما أرساه الإمام الصدر حيث المقاومة هي الثابت الأساس في الوحدة الوطنية”، مشيراً “الى ان هذه الوحدة مطلوبة اليوم في ظل المتغيرات والظروف، فلا سيادة ولا استقرار من دون هذه الوحدة”، لافتاً إلى “أن هناك من يريد شرذمة اللبنانيين وتعطيل إرداتهم الواحدة”، داعياً “الى تفويت الفرصة على مَن يريد التشكيك لضرب الوحدة وتدمير السلم الأهلي وتقويضه انطلاقا من القرارات الدولية”. 

ورأى “أن هناك من تناول إعادتنا الى ما قبل 25 ايار التحرير وما قبل الطائف، ونحن نقول اننا سنعمل من اجل تثبيت الطائف والانطلاق الى مرحلة جديدة نبني فيها مؤسساتنا ونحمي وطننا”، محذراً “من سياسة الاستماع الى الوشوشات وادارة الاذن للوصاية من اجل صياغة هوية اخرى للبنان، بخلاف ما اجمع عليه اللبنانيون”. اضاف “ان السلم الاهلي هو انجاز لبناني ونحن نخشى فوضى هدامة يخسر فيها الجميع”. 

وقال حميد “إننا نعيش لحظات تاريخية، قد يُراد لنا ان ننساق مع الحدث بخلاف ما نؤمن به، لنرتدّ على قيمنا ومبادئنا وتطلعاتنا، لكننا لن نضيع البوصلة أو المبادئ، نحن امام واقع فيه الكثير من القلق والترقب ضمن إطار التداعيات لجريمة أودت برمز كبير من رموز وطننا وأمتنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذه الجريمة الزلازال التي هزّت أعماقنا وحرّكت المجتمع الدولي، جعلت من الحقيقة مصلحة للجميع. وكشف هذه الحقيقة فيه مصلحة وطنية بامتياز”. كما اشار الى “ان الطائف شكّل الطريق الى الخلاص، صحيح أنه لم يطبق بالشكل المطلوب، ولكن يجب ان لا يكون ذلك دافعاً للتخلص من الطائف والتمسّك بالطائفة والطوائف”. 

وحول ما جرى في الايام الماضية، قال حميد “إننا لا نرى في التحقيقات الجارية اي التباس ولنترك الأمور تسير باتجاه طبيعي، ليكون هناك حقيقة وتنكشف ملابسات هذه الجريمة، لأن في ذلك منعة وتحصيناً للواقع الداخلي”.
§ وصـلات: