مكب اتحاد بلديات الشقيف يشتعل
والدخان يغطي سماء المنطقة
المستقبل -- (السبت، 10 أيلول «سبتمبر» 2005)
بسام فقيه
المكب يحترق
في وقت تتفاقم فيه مشكلة النفايات في معظم قرى وبلدات منطقة النبطية نتيجة عدم ايجاد حلول نهائية تخلص المواطن من اضرارها وما تعكسه على صحته وبيئته، تسبب صباح أمس اشعال مكب النفايات التابع لإتحاد بلديات الشقيف بتلوث بيئي واسع، حيث ادى اضرام النار في المكب وسط النهار الى انبعاث الروائح الكريهة وتلوث الهواء في المناطق المجاورة في وقت غطت سحب الدخان الأسود سماء بلدات ارنون وكفرتبنيت مروراً بجسر الخردلي ومجرى نهر الليطاني وصولاً الى مرجعيون ودير ميماس والقليعة.

وأثار الوضع المتفاقم للنفايات اعتراض سكان المناطق التي لحق بها الضرر ودفعهم ذلك الى توجيه شكوى الى رئيس اتحاد بلديات الشقيف سميح حلال وطالبوه بوضع حد للمشكلة خاصة الطريقة المعتمدة في التخلص من النفايات وناشدوه إيجاد حل نهائي للنفايات يخلصهم من آفتها ورائحتها التي تسبب الأمراض وتلوث البيئة. 

وتوضيحاً لحقيقة الأمر يقول رئيس اتحاد بلديات الشقيف سميح حلال: راجعني أهالي القرى التي طاولتها الروائح خاصة أهالي القليعة، دير ميماس، ارنون وكفرتبنيت صباح اليوم (أمس) وافدتهم ان اتحاد بلديات الشقيف ليس من أشعل الحريق في المكب انما تجار "السكراب" الذين يجمعون الحديد والخردة من المكب، وتسهيلاً لحملها يقومون بحرقها. وأضاف حلال: لقد فرضنا على الملتزم ان يعمل على ردم النفايات مرة كل أسبوع للتخلص منها لكن تجار "السكراب" يشعلون النار بالمكب لتسهيل عملهم.

وأشار الى أن معمل النفايات الذي ينوي الاتحاد اقامته أصبح على طريق الانجاز خاصة بعد ان وافقت وكالة التنمية الأميركية على اعطائنا القرض لذلك. ولكن الذي يؤخرنا هو غياب استراتيجية موحدة لتشغيل المعمل. وتوقع حلال انجاز المعمل في نهاية سنة 2006.

ووعد بإتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع تكرار احراق المكب المذكور.
§ وصـلات: