توافق "أمل" – "حزب الله"
يسمح باطلاق بلديات في الجنوب
السفير -- (الثلاثاء، 20 كانون أول «ديسمبر» 2005)
بنت جبيل “السفير”
أثمرت اللقاءات التي عقدت بين قيادتي الجنوب في “حزب الله” وحركة “آمل” من الوصول إلى اتفاقات، ادت الى حلحلة أمور بعض المجالس البلدية العالقة منذ ايار 2004، في منطقة الجنوب، التي لم يشهد بعضها انطلاقا لعمله البلدي رغم مرور عام ونصف العام على اجراء الانتخابات البلدية. وجرى في بنت جبيل الاتفاق على إنهاء مشكلتي بلدتي راميا وبيت ياحون المستحدثتين، حيث سيكتب لهاتين البلديتين أن تريا النور لاول مرة، بعد ان كان نصف أعضاء مجلسي كل منهما، قد قدم استقالته بعد الانتخابات بفترة وجيزة، نتيجة عدم الاتفاق يومها على منصبي الرئيس ونائبه، بعد ان جاءت الانتخابات بمجلس انقسم مناصفة بين لائحتي الحزب والحركة، مما ادى بالأعضاء الستة المدعومين من الحزب إلى الاستقالة في البلدتين. 

ويوضح مسؤول الملف البلدي لحزب الله في منطقة بنت جبيل، يوسف حيدر، آلية الاتفاق حيث “سيجري انتخاب رئيس لبلدية راميا، يسميه حزب الله (هاني عيسى) فيما تسمي حركة امل نائب الرئيس (احمد صالح)، يكملان الثلاث سنوات الاولى للمجلس البلدي ويعاد تبادل المناصب بين الطرفين، في النصف الثاني بأسماء تحدد لاحقا. فيما يكمل الرئيس الحالي لبلدية بيت ياحون النصف الأول من رئاسته. وتجري انتخابات جديدة في النصف الثاني”. ويشير حيدر إلى ان المستقيلين سيعودون عن استقالتهم كما جرى الاتفاق مع قائمقام بنت جبيل، على ان تحدد مواعيد الانتخابات خلال الاسبوع الحالي (السبت). 

اما عن البلديات الباقية، فيشير حيدر الى ان اوضاع بلدية صفد البطيخ تسير باتجاه الحل بين القيادتين، بسبب وجود مجلس بلدي منتخب. فيما تحتاج الانتخابات في يارون إلى قرار من وزير الداخلية لإجراء الانتخابات، الامر الذي ستتولى الاتصالات فيه الجهات السياسية للطرفين مع الوزارة.
§ وصـلات: