لائحة التحرير والتغيير
في الجنوب خلال ساعات
السفير -- (الثلاثاء، 24 أيار «مايو» 2005)
محمد صالح
من المتوقع ولادة نواة لائحة معارضة في الدائرة الجنوبية الاولى تضم اسماء خمسة او ستة مرشحين وتحمل اسم “لائحة التحرير والتغيير” ويشكل الحزب الشيوعي اللبناني عمودها الفقري إضافة الى التيار الوطني الحر والمهندس رياض الاسعد ومجموعة من الشخصيات والاندية والقوى والفعاليات السياسية الرافضة للائحة المحدلة. 

وعلمت “السفير” من مصادر اللائحة ان الولادة العلنية ستكون خلال ساعات بعدما اعطى رياض الاسعد موافقة مبدئية بالانضمام اليها كونه مرشحا عن احد مقعدي الشيعة في الزهراني منافسا لكل من الرئيس نبيه بري او النائب علي عسيران بعد ان اعلن الحزب الشيوعي ان مرشحه على اللائحة هو الاسير المحرر انور ياسين عن مقعد بنت جبيل الشيعي متحالفا مع الدكتور حسين صفي الدين المرشح عن أحد مقاعد الشيعة في مدينة صور بالاضافة إلى ضمها لمرشح التيار الوطني الحر عن المقعد الكاثوليكي في الزهراني العميد المتقاعد فوزي بو فرحات من بلدة مغدوشة منافسا لابن بلدته النائب ميشال موشى اضافة الى المرشح ناجي بيضون عن دائرة بنت جبيل. 

وأعلن مسؤول الحزب الشيوعي في الجنوب علي غريب ان “لائحة التحرير والتغيير” سوف تبصر النور قريبا جدا معتبرا ان “التحرير” ليس حكرا ولا حقا ملكيا لاية جهة ولا لاي طرف وكأن الحزب الشيوعي ليس معنيا بالتحرير ولم يقدم الشهداء ولا الاسرى ولا المفقودين من اجل الجنوب وأهله. فنحن كنا رأس حربة في مواجهة المشروع الاميركي وما زلنا ولا نقول هذا الكلام طمعا بحجز مقعد على تلك اللائحة.. بل لاننا جزء من الاستهداف الاميركي وفق روزنامة القرار 1559. 

وقال العميد بو فرحات انه مرشح التيار الوطني وينسق مع المهندس الاسعد بشكل رئيسي على اللائحة التي تضم انور ياسين والدكتور صفي الدين الى آخرين. اما الدكتور حسين صفي الدين فأعلن ان هذه اللائحة هي الرد على محاولة التدمير المنظم للحياة الديموقراطية في لبنان معتبرا ان التحالف مع انور ياسين يشكل فخر المعركة السياسية التي نخوضها في الجنوب.

 

شهاب وفياض يعزفان عن الترشيح 

من جهة أخرى أعلن المحاميان طارق شهاب وماجد فياض عزوفهما عن الترشيح للانتخابات النيابية التي ستجري في الخامس من شهر حزيران، في الدائرة الثانية من الجنوب (دائرة النبطية مرجعيون حاصبيا) "احتجاجا على القانون الانتخابي لعام 2000 غير العادل أو المتوازن، والذي يخل بمبدأ المساواة بين الناخبين والمرشحين، وباقي ضرورات العيش المشترك، ويسحق إرادة الناخب أمام التزوير المفضوح المسبق الذي ينجم عن أحكام هذا القانون. وهما يدعوان الأصدقاء والمؤيدين والمواطنين الجنوبيين عامة الى مقاطعة الانتخابات، تعبيرا عن احتجاجهم على هذا القانون الانتخابي".

§ وصـلات: