رياض الأسعد:
قانون الألفين لا ينتج الا محادل 
الأحد -- (الأحد، 29 أيار «مايو» 2005)
صيدا: "النهار"
استضاف نادي "نجمة الصرفند" المرشح عن المقعد الشيعي في الزهراني المهندس رياض الاسعد في لقاء شعبي عقد في مقر النادي في الصرفند حضره وفد من البعثة الاوروبية لمراقبة الانتخابات النيابية وهيئات ثقافية ورياضية واجتماعية. 

بعد تقديم لعضو الهيئة الادارية للنادي محمود خروبي، تحدث الاسعد فاشار الى ممارسات تجري ضد تياره في الجنوب، وقال: "للاسف بات وصولنا الى الاعلام مخاطرة لنا وللوسيلة الاعلامية وللجمهور. نحن نخوض الانتخابات للتعبير عن الرأي المخالف، ونحن من دعاة احترام الرأي الآخر، وتقديم رؤيتنا المستقبلية وتبني طروحات وطنية بعيدة عن كل الطروحات الطائفية والمناطقية". 

وقال "أن اجراء تغيير ديموقراطي للنظام السياسي في لبنان يحتاج الى الكثير من الجهد والكثير من الصبر والرؤية الحقيقية"، لافتاً الى انه ابلغ العماد ميشال عون خلال لقائه معه اننا سنخوض اليوم معركة الغد، وهي معركة وطنية لا طائفية، معركة حماية المقاومة، لان اي برنامج بعيد عن المقاومة، يبقى ناقصاً، وعلى اساس هذا الموقف نخوض انتخابات اليوم". 

اضاف: "بعد التزكية يشعر الصيداويون في استطاعتهم المشاركة بطريقة مختلفة، وصيدا ستشارك كما شاركت دائماً في كل الاستحقاقات، ونتوقع مفاجأة في صيدا. كما ان الناخب في شرق صيدا، غيّر صورة المقاطعة او الورقة السوداء حداداً على الديموقراطية لوجود لائحتنا". ولفت الى "ان احصاءات الرأي تتحدث عن ان 43 في المئة من شباب الزهراني هم من العاطلين عن العمل، ومعظم اليد العاملة هي في القطاع الاهلي. وان معركة الجنوب ستكون معركة مختلفة، لانها تجري في ظروف معيشية وضائقة اقتصادية خانقة، وفي ظل تزايد المديونية العامة، والمسؤول عن وصول هذه الازمة الى هذه الدرجة من الخطورة هو النظام بمجمله، وهو نظام يعيد نفسه اليوم، والمفارقة ان هناك من هو داخل مجلس النواب منذ اربعين عاماً ويطرح التغيير. لهذه الاسباب قررت ان اترشح، وانا مستمر في الترشح حتى عام 2009". 

واعتبر ان "قانون الالفين لا ينتج الا محادل. والمحادل موجودة في كل مكان، في بيروت وطرابلس والبقاع والجنوب والجبل، مؤكداً النضال في سبيل الوصول الى قانون انتخاب يعتمد النسبية، فلا صيغة ديموقراطية صحيحة في الانتخابات الا النسبية التي تحقق تمثيلاً صحيحاً ومشاركة حقيقية وتفعيلاً للحياة السياسية القائمة وعلى عدم الغاء الآخر، وادخال الفئات المهمشة في دورة الحياة". 

ووصف علاقته بـ"حزب الله" بأنّها "ممتازة"، قائلاً ان موقفه من الحزب "موقف اخلاقي، ونتفهم وضع الحزب امام الحساسية الموجودة حيال رياض الاسعد، من شريكه حركة أمل".
§ وصـلات: