"الشيوعي" يعلن أسماء لائحتي "التحرير والتغيير"
مزرعاني: لتكن المقاطعة في صناديق الاقتراع
المستقبل -- (الأحد، 29 أيار «مايو» 2005)
بسام فقيه
أعلن الحزب الشيوعي في احتفال حاشد اقامه في ساحة شهداء المقاومة في مدينة النبطية، وحضره الأمين العام للحزب خالد حدادة، لائحته الانتخابية في دائرتي الجنوب الأولى والثانية، والتي اطلق عليها اسم "لائحة التحرير والتغيير".

وضمت عن الدائرة الأولى: رياض الأسعد، ناجي بيضون، حسين صفي الدين، عباس شرف الدين وأنور ياسين.

وعن الدائرة الثانية: سعدالله مزرعاني، الياس أبو رزق، علي الحاج علي، كمال وهبي والعميد فوزي فرحات.

والقى مزرعاني كلمة قال فيها: "ان الانتخابات المقبلة علينا معروفة النتائج سلفاً، وهذا ما أصبح راسخاً في اذهان الناس، إلا اننا قررنا خوض هذه الانتخابات احتجاجاً على القانون المعتمد فيها وخصوصاً في دائرتي الجنوب، حيث له مفاعيل استثنائية، وكان ولا يزال مصدر اعتراض لدينا، وكذلك القانون الذي كان مطروحاً أي قانون العام 1960".

أضاف: "نترشح ايضاً احتجاجاً على دور رئيس مجلس النواب بالذات في اقرار هذا القانون وكل القوانين السابقة، وعلى كتلته والكتل الحليفة له، ونحمله جميعاً مسؤولية هذه القوانين، ونترشح لاننا رواد اصلاح ورفض للمحاصصة الطائفية ووضع اليد على مقدرات الدولة ومجالسها ومؤسساتها، فهي مجيّرة بشكل أو بآخر لقوة واحدة في لبنان وفي الجنوب بشكل خاص. وترشحنا في الجنوب لأننا ضد هذه القوى التي تمعن في المحاصصة ولنقول لا لهذا النظام الطائفي. ونترشح على الرغم من عدم التكافؤ في استخدام المال والسلطة والخدمات بالاضافة إلى ما كان يوفره نظام الوصاية".

ودعا إلى "عدم مقاطعة نواة مقاومة المحدلة، ولتكن المقاطعة في صناديق الاقتراع لنحدث هدف التغيير في لبنان".

وأوضح ان "هناك نوعين من التغيير، واحد ضروري وطالبنا به وهو تصحيح العلاقات مع سوريا، ووقف الانحراف التسلطي والتدخل والوصاية وساهم شعبنا في وقف هذا الأمر وفي انسحاب الجيش السوري من لبنان، لكن القسم الآخر وهو الخطر الأكبر والذي تأتي الانتخابات لتكرسه ونتائجها لتؤكده هو تنفيذ باقي بنود القرار 1559 وإلحاق لبنان بالخطة الأميركية وتصفية المقاومة سلاحاً ونهجاً وسياسة وحتى أشخاصاً".

وأكد ان الحزب الشيوعي "مصمم على متابعة نضاله مع القوى المعترضة، وفور انتهاء الانتخابات سيطعن بصحة التمثيل وسنطالب بتقصير ولاية المجلس الجديد وهو مطلب قابل للتحقيق إذا عملنا على ذلك".
§ وصـلات: